Arab7
تكنلوجيا

هل يمكن تطبيق أن يشخص أمراضك ؟

يشخص أمراضك

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة غريبة وهى انتشار وابل من التطبيقات الصحية للهواتف الذكية التي تدعي القدرة عأن يشخص أمراضك ، ما بين هذا التطبيق الذي يدعي مساعدتك للارتقاء لمعايير اللياقة البدنية أو فاحصي السعرات الحرارية وبين ذاك الذي يرصد الأمراض العقلية وأمراض الجهاز التنفسي.

بيد أن الامور قد خرجت عن السيطرة، فقط تصفح متجر التطبيقات أبل وسوف يصدمك الكم الهائل من التطبيقات التي تنسب لنفسها القدرة على تشخيص الاكتئاب والقلق والفصام واضطرابات ما بعد الصدمة. حيث أن هناك ما يقرب من 1500 تطبيق لفحص الاكتئاب وحده.

من جانبهم يؤكد خبراء الصحة أن هذه التطبيقات الرقمية لا يمكنها بأي حال من الاحوال أن تكون بديلًا لمزودي الخدمات الصحية المؤهلين والمدربين بشكل جيد.

وجّل ما يمكن أن تقدمه هذه التطبيقات في أحسن الاحوال هو توفير المعلومات أو المساعدة على مراقبة النظام الغذائي والمعايير الصحية. أما إذا ادعت لنفسها القدرة على تشخيص المرض، فإن الامر سيتمخض عن مشاكل طبية خطيرة.

ومع ذلك دعونا لا نغفل حقيقة أن هذه التطبيقات ربما تكون مفيدة في أغراض التعليم والارشاد فضلًا عن الخدمة المقدمة لتيسير وصول الخبراء لعدد أكبر من المرضى، أو حتى توجيه المريض إلى استشارة الطبيب المناسب إلا أن التطبيق وحده ليس كافيا لإجراء التشخيص. حيث أن تشخيص الحالة الطبية يستلزم اجراء تحقيق مفصل حول تاريخ المريض واجراء الفحوصات المطلوبة ثم دراسة الحالة. بيد أن اكتساب هذه الخبرة لا يتأتي إلا بعد سنوات من التدريب وبالتالي لا يمكن أن يكون التطبيق الرقمي بديلا على الإطلاق.

وتبقى الأسئلة الأهم وهي: هل قامت وكالة بعينها باعتماد هذه التطبيقات أو قام مجلس بتوحيد معايير المعلومات الواردة به؟ هل خضعت هذه التطبيقات للتجارب السريرية للموافقة عليها؟ وماذا عن الاشخاص الذين طوروا هذه التطبيقات هل هم من مقدمي الرعاية الصحية أم مجرد مهاويس بتكنولوجيا المعلومات ساقتهم رغباتهم في التربح من جهودهم؟

خلاصة القول أن  اعتمادك على تطبيقك الخاص وحده لتشخيص الامراض قد يكون خطأ فادحًا ربما يكلفك حياتك.

مواضيع ذات صلة

تويتر – قم بتاكيد حسابك

Arab7

يحرك فايرفوكس هجومًا ثلاثيا ضد التتبع المستند إلى الاعلانات

Arab7

بطارية قابلة للتحلل الحيوي

Arab7