Arab7
أخبار عربية وعالمية

ملك الاردن اختفى لأربعين يوماً، في ظل قلقٍ شعبي واتهام بالمؤامرة اعلامياً.

ملك الاردن عبد الله الثاني
  • ملك الاردن يثير الجدل.

أثار ملك الاردن في الأيام القليلة الماضية الكثير من الجدل، وذلك في ظل الأحداث المرافقة لرحلته بالولايات المتحدة الأمريكية.

وسط تباين في ردود الأفعال، ما بين غضب جمع الشعب الأردني الشقيق.

وادعاء بالمؤامرات الكونية من قبل الإعلام الحكومي لمملكة الأردن.

ليظهر الملك في النهاية ويطمئن شعبه عليه.

  • الشارع الأردني وردة فعل الإعلام.

عم الغضب الممزوج بالقلق أرجاء الشعب الأردني العربي الشقيق.

وذلك لاختفاء ملكه الحبيب لمدة وصلت إلى 40 يومٍ متواصل، لم ترد فيها أي أخبارٍ عن العاهل الأردني.

مما بدأ في إحداث موجة غضبٍ في صفوف الشعب، وسط ادعاءاتٍ بالاختفاء القسري من قبل الحكومة الأمريكية بقيادة ترامب.

في حين خرجت وسائل الإعلام الأردنية لترد على ما وصفته بمؤامراتٍ كونية يهدف بها المغرضون لهدم مملكة الحر الأردنية.

وأن كل من يسوق الشائعات هو من المتآمرين ضد المملكة الأردنية.

في حين لم تذكر من هم المتآمرين أو حتى تلمح عنهم، منكرين اختفاء العاهل الأردني الذي بدا واضحاً لأي متابعٍ للساحة.

فقد اختفى العاهل الأردني لمدة 40 يوماً دون تصريح أو أي تواصلٍ مع شعبه ولو حتى عن طريق التغريد على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

  • تنبؤات بأسباب الاختفاء.

رجح البعض بأن اختفاء العاهل الأردني أتى في سياق رفضه لصفقة القرن والتي ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية.

والتي تهدف لإنشاء دولةٍ يهودية بعيداً عن الصراعات وحالة الشحن الجماهيري من البلاد العربية.

وتأتي المملكة الأردنية ضمن الدول العربية الرافضة لهذه الصفقة جملةً وتفصيلاً.

فمن ناحية، دعماً للقضية الفلسطينية وأحقية العرب والمسلمين بالقدس، ومن ناحيةٍ أخرى، فإن الاتفاقية ستنسف ما يُدعى بالمملكة الأردنية.

فماذا سيحكم العاهل الأردني حينها؟

  • الحكومة الأمريكية وسياستها نحو العرب.

عن المتابع لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية سيستنتج أنها تبغض العرب وتحتقرهم.

فكم من مرةٍ خرج فيها الرئيس الأمريكي ترامب ليسخر عن دول الخليج الثرية، وأنه يجب أن يأخذ من أموالها، وهو ما قام به بالفعل أثناء زيارته للرياض.

ولكنه تمادى وأعلن نقله للسفارة الأمريكية في الحكومة المحتلة للقدس الشريف.

وهو ما يُعد تهميشاً كاملاً للعرب في وسط صمتٍ تام من معظم حكامهم.

مواضيع ذات صلة

السيسي يفتتح مشروع ” محطة الكهرباء العملاقة” بالعاصمة الإدارية الجديدة

Arab7

#ارحل_يا_سيسي هل تشهد مصر احتجاجات مع اقتراب 30 يونيو؟

Arab7

هواوي تسعي للصدارة بنهاية 2019

Arab7