Arab7
أخبار عربية وعالمية

مظاهرات في طرابلس ضد التدخل الإيطالي في ليبيا

مظاهرات في طرابلس

نفذ عدد من المواطنين الليبيين مظاهرات احتجاجية بميدان الجزائر في قلب العاصمة طرابلس، مساء الجمعة، وذلك رفضًا للتدخل الإيطالي في ليبيا، وكذلك تنديدًا بتصريحات السفير الإيطالي في ليبيا جوزيي بيروني.

وعمد المتظاهرون إلى حرق العلم الإيطالي، وربطه على أقدامهم، في إشارة إلى رفضهم التدخل الإيطالي في ليبيا، وفق تقديرهم.

ونددوا بطلب السفير الإيطالي في ليبيا جوزيبي بيروني، الذي طالب بتأجيل الانتخابات الرئاسية، والبرلمانية في ليبيا، إلى العام القادم، والمنتظر تنظيمها نهاية العام الجاري، بعد أن يتم طرح مشروع الدستور الليبي الجديد على الاستفتاء.

 

رفض للتدخل الإيطالي في ليبيا

وندد المحتجون برئيس، وأعضاء المجلس الرئاسي، ووصفوهم بعملاء إيطاليا، مطالبين بتفعيل دور مؤسسات الجيش والشرطة والقضاء.

 

اتهام للمسؤولين الليبيين

وأكد محمد السلاك، الناطق باسم رئيس المجلس الرئاسي الليبي، أنّ “الانتخابات، ومسارها، وموعدها، مسألة يقررها الليبيون وحدهم”.

ونقل السلّاك، عن فائز السراج، عقب الجدل الدائر حول التصريحات المتضادة بين إيطاليا وفرنسا، قوله، إنّ السرّاج: “شدّد على أن تتحمّل كل الأطراف المعنية، لاسيما الشريكة في إعلان باريس، الذي عقد في مايو الماضي، مسؤوليتها، وأن تلتزم باستحقاقاتها”.

 

التدخّل الإيطالي في ليبيا

 

من جانبه، اعتبر السفير الإيطالي في ليبيا جوزيبي بيروني أنّ المظاهرات المنددة بالسياسة الإيطالية في ليبيا “ليست كبيرة”.

وقال بيروني، في حوار أدلى به إلى قناة “ليبيا”: “نرحب بحرية التعبير في كل البلاد، بل عندما يكون هناك 20 أو 30 شخصًا ضد إيطاليا، نحن نقبل بها ونحترمها”.

 

السفير الإيطالي في ليبيا

وأضاف السفير الإيطالي: “أسافر في كل ليبيا، وعندما أسافر، أجد ترحيبًا كبيرًا بنا، وكلّ الليبيين يقدرون دور إيطاليا”.

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية “آكي” عن رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، بعد استقباله من طرف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في البيت الأبيض، الأسبوع الماضي، قوله “أعترف بحقيقة الأهمية الأساسية التي توليها إيطاليا إلى ليبيا”، موضحًا بالقول: “نحن في الواقع لم نعبّر أبدًا عن ادعاءات هيمنة، أو أهداف توسعية، ولكنها الحاجة إلى ضمان المصالح الوطنية”.

وأكد كونتي، في تصريحات صحفية، أنّ “لليبيا أهمية إستراتيجية بالنسبة لإيطاليا، لأسباب تاريخية وجيوسياسية”، فضلًا عن أنّ “طرق الهجرة، التي تعبر ليبيا، تركز على إيطاليا”.

وجدّد التحذير من أنّ تسريع إجراء الانتخابات العامة في ليبيا، بدون ضمانات المصالحة بين الفرقاء السياسيين هناك “لن يحقق الاستقرار”.

وتختلف إيطاليا وفرنسا حول تاريخ إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في ليبيا، ففرنسا حدّدت في اجتماع باريس، في نهاية شهر مايو الماضي، مع الليبيين، وجيران ليبيا، إجراء الانتخابات في العاشر من شهر ديسمبر/كانون الأول 2018، بينما ترى إيطاليا أنّ الانتخابات يجب أن تجرى أوائل العام القادم 2019، بعد أن تكون جميع الظروف مهيّئة لها.

مواضيع ذات صلة

سد النهضة الصداع الجديد

Arab7

أردوغان ونتانياهو.. سقف جديد لـ”الحرب الكلامية”

Arab7

تصريحات امريكية عن استخدام ايران صاروخ مضاد للسفن

Arab7