Arab7
صحة

مرض التوحد أعراضه وعلاجه

مرض التوحد

مرض التوحد عبارة عن مرض كلاسيكي، ويسمى أيضًا بالذاتية وهذا دلالةً إلى قلاقِل طيف التوحد،
وهو مرض يصدر فيه اختلال في النمو العصبي ويوصف بتضاؤل التفاعل الاجتماعي،

كما يوصف مرض التوحد بضعف الاتصال اللفظي وغير اللفظي، والجرحى به يتكبدون من أنماط سلوكية مكررة ومقيدة، ولديهم تضاؤل في التفاعل مع النشاطات والتي تتضمن الفرح واللعب،

وحتى يتم التشخيص فإن هذا يحتاج أن تبدو المظاهر والاقترانات وتكون جلية قبل أن يصل الطفل عمر الثلاث سنين، ويرجع داع التوحد إلى تحول في طريقة ارتباط الخلايا العصبية وانتظامها ونقاط اشتباكها،

وإلى هذه اللحظة لم يتم التعرف على الأسلوب التي ينتج ذلك فيها هذا، ويتكبد طفل من 88 طفل من مرض التوحد، وتكون نسبة حدوثه عند الذكور أكثر بـ5 مرات من الإناث.

 

أعراض مرض التوحد عموما:

 

  • يتأخر نطق الطفل مضاهاة بغيره من الأطفال.
  • قد يسلك مريض التوحد سلوكًا عدوانيًا.
  • لا يمكنه الطفل الجريح بالتوحد التعبير عن ذاته أو البدء بالحديث أو الاستمرار في التكلم.
  • طفيف او قله التواصل البصري.
  • يتضح على الطفل أنه لا يستمع إلى الدردشة والاحاديث بصورة ملحوظة.
  • قد يبدأ الصراخ بدون داع جلي ومن دون أي أسباب.
  • يتكلم بصوت غريب أو ألفاظ غريبة.
  • يصعب التفاهم مع الطفل كما يصعب على الأبوين تعلميه الصواب والخطأ.
  • التأخر في تعلم الخطاب أو عدم الخطاب أصلاً.
  • . قد يظهر الطفل أصم بصرف النظر عن أن امتحانات السمع سليمة
  • سلوكيات غير مستقرة مكررة مثل ارتجاج الجسد كثيراً، عدم التمكن من حمل الأشياء والإحساس بالانزعاج القوي إذا تحول الروتين المحيط كمقابلة أفراد حديثين أو الذهاب إلى أماكن حديثة.
  • في بعض الأحيانً قد يعلم الآباء أن طفلهم جريح بطيف التوحد لو كان لا يستجيب للمناداة، أو لا يمكنه الاتصال بالعين نحو الجديد معه أو يحب أن يلعب وحده على ضد باقي الأطفال.
  • إن ذكاء أطفال طيف التوحد يكون أدنى من المعتاد.
  • المراهقون المصابون بطيف التوحد يتكبدون من الحزن والكآبة والإحساس بالقلق والاضطراب الدائم خاصة إذا كانوا ذو ذكاء معتدل أو فوق الوسطي.

 

علاج مرض التوحد وراي الأطباء في ذلك:

 

ليس لِطيف التوحد داع ملحوظ ومعلوم. إلا أن ونظراً لأن الوضعية معقدة ولا تتشابه شدتها من جريح إلى آخر فقد يكون هناك أكثر من داع، كل من الوراثة والبيئة المحيطة قد تلعب دوراً.
هناك عديدة مورثات غير مشابهة تسهم في عدم اتزان طيف التوحد، في بعض الأطفال محتمل أن يترافق طيف التوحد مع مرض جيني مثل متلازمة ريت أو متلازمة الكرموسوم اكس الهش.
في أطفال آخرين تتم بعض الطفرات الجينية التي تضيف إلى إمكانية الإصابة بطيف التوحد، ويوجد هناك مورثات أخرى يقع تأثيرها على نمو الرأس أو الأسلوب التي تواصل بها خلايا المخ.
من الممكن أن تكون هذه الطفرات الجينية موروثة وقد تتم تلقائياً. إن الأسباب البيئية لها نفوذ أيضاًً، حيث يقوم الباحثون بفعل دراسات لاكتشاف ما لو كان هناك أسباب مثل الالتهابات الفيروسية أو العقاقير أو مضاعفات خلال الحمل أو ملوثات الرياح لها دور في إحراز اختلال طيف التوحد.
هناك اعتقادات غير صحيحة بأن المطاعيم لها رابطة بالتوحد، وإلا أن الدراسات أثبتت أنه لا يبقى وصلة بينهما. فيجب على الوالدين إعطاء الطفل مختلَف المطاعيم اللازم أخذها حيث أنها سوف تحميه من أمراض كثيرة ولن تسبب له أي ضرر.
وبما أنه لا يبقى داع ملحوظ لطيف التوحد فإن أكثر الأدوية تكون سلوكية؛ فكلما بدأ الدواء مبكراً كانت الاستجابة أضخم.
جائز للطفل أن يدخل مدارس مختصة بأطفال طيف التوحد إضافة إلى ذلك بعض الأدوية مثل إعطاء الطفل جرعات عالية من الفيتامينات أو المعالجة بالأكسجين عالي الضغط. وإلا ألا يبقى دراسات كافية تدل على فعالية هذه الأساليب بالعلاج، لهذا يلزم على الآباء مواصلة الدراسات والأبحاث لأخذ فكرة عن أجدد الأساليب لمداواة طيف التوحد.

 

الأطفال أصحاب الإعاقات او المرضي بالتوحد هم بحاجة إلى عناية ومعاملة فريدة، كما يلزم التداول مع الطفل من قبل أخصائي التوحد، ويحدث غجراء فحوصت شاكلة للطفل كفحوصات نسب الهرمونات وتصوير للدماغ وغيرها، ويشتمل دواء التوحد على:

 

  • من الممكن أن يلتجئ الأطباء إلى وصف العقاقير المخصصة بالتوحد وهذا للتخفيف من إعراض التوحد
    يلزم على الأبوين الالتجاء إلى المختصين في مرض التوحد وعدم ترك الطفل من دون دواء
  • يتم وضع نسق غذائي للأطفال المجروحين بالتوحد وهذا لتزويدهم ببعض الأطعمة ومنعهم من أخرى، وذلك يعد هامة أخصائي التغذية
  • دواء مظاهر واقترانات التوحد التي تتضمن على فرط النشاط والاندفاعية والقلق، والتشتت، وتعوديه على الكف عن التصرف العدواني الاندفاعي.
  • يتم وضع برنامج علاجي تربوي نفسي واستخدام تكنولوجيا المكافأة والعقاب والتعزيز.
  • على الأبوين والأخصائيين أو يعملوا على معاونة الطفل المتوحد في تعلم مهارات معرفية، وأيضًا الشغل على الحد من السلوكيات الشاذة وغير الطبيعية، ويحدث التداول مع الطفل وفق نوعية مرض التوحد والذي يحدده المتخصص.
  • على الأبوين أخذ الدورات التدريبية التي يتعلمون بواسطتها أسلوب التداول مع أبناءهم الصغار المتوحدين.
  • يتم تحميس الطفل على الملاحظة ووفقا لذلك التقليد، ابتداء من الحركات الرياضية ووفقا لذلك التلوين وتصنيع المجسمات وغيرها من النشاطات الحيوية.
  • الشغل الجاد على إنماء مهارات الاتصال عند الطفل سواء مع الوالدين أو مع الأخوة والأقران.
  • على الآباء ملاحظة التصرفات الشاذة جدًا والتي من الممكن أن تكون ضارة ثم الشغل على تطويرها.
  • الشغل على نشيط تجاوب الطفل للمثيرات حتى يمكنه تكوبن ردود أعمال مناسبة.

مواضيع ذات صلة

لماذا يعد ضغط زر الغفوة “المنبه” بهاتفك افسادا ليومك بأكمله

Arab7

مشكلة التعرق الزائد … الأسباب و الحلول

Arab7

كل ما تحتاج لمعرفته عن الصدفية                                               

Arab7