Arab7
مقالات

لقد فقدت الشبح الذي أملك

لقد فقدت الشبح الذي أملك

لقد فقدت الشبح الذي أملك

لقد وجد أخيراً موطناً غيري، كانت تخبرني
أمي دائما بأني سئ للغاية
في التعامل مع الأشخاص ولكنها لم تذكر
أي شئ عن التعامل مع المخلوقات الروحانية ..
فذلك الشبح لم يعد يزورني
سوى عندما اقرأ ما كتبت ..
لا أعرف كيف خسرت أيضاً كل شئ آخر ..
إيقاع كتاباتي، تناغم الألفاظ، الصوت
المخيف الذي كان يهز رأسي كل يوم،
إحساس أنها سوف تقرأ في يوم ما ..
أنها ستعرف أني أكتب لها كل يوم ..
أنني أملك الكثير من الأوراق وأخاف
كل ليلة أن يأتوني ليجهزوا
على ما تبقى مني ..
ولماذا سيفعلون ذلك ؟
لأنني لا أقرأهم !
ارتعد أن يلقوا بظلالهم ..
فلا أعرف الفرق بين الحياة والإصرار
على نهايتها ..
ولا أظن أن الفرق كبير ..
فما هي الحياة بدون رؤيتها
بتلك الإبتسامة وذلك الصوت ؟
لا شئ ..
سوى أنها كالموت ..

الزمان

لقد مر الزمان كسلحفاة
ماء خرجت على الرمال ..
هذا ما أشعر به ..
تمر السيمفونية في عقود ..
تغرق الأغنية في أحلامي المتموجة ..
الليلة الجميلة لم تعد تُقضى كما ينبغي ..
وعندما يأتي الأمر إلى التذكر ..
الكون بأكمله سيبدأ رحلته
من الإنفجار العظيم إلى يوم الحساب
وأنا سأكون وحدي على الأرض بذكرياتي ..
أتفحص القطع الناقصة ..
أعيد ترتيب الأنواع ..
أضيف التواريخ على كل ذكرى ..
أصلح الأخطاء ما بين الفجوات الزمنية ..
وبعد ذلك أخسرهم جميعاً ….

عندما تصنع الذكريات

لقد أخبرني ( الشبح ) في آخر مرة ..
” عندما تصنع هي ذكريات جديدة،
سوف تُمسح ذكرياتك ”
ولكن ماذا إن كانت هذه الذكريات
ما يبقيني على قيد الحياة ؟!
أنا لم أصنع غيرهم !
وماذا إن ضللت الطريق !
من سيهديني سوى تلك
العيون التي تنير الطريق ؟
لمن سأصيح و أبكي ؟
أضياً كفي سهدتني الماتلك !
إمهن ال عرنويف هأن فقبناد لاكرياذت ..
ناأ ال …
* يقع على الأرض *
* يصل إلى القلم *
* يكتب علامات على الأرض *
أ ن ا  ل ا أ ك و ن

…………………………………………

ترجمة آخر جملة بالأسود الثقيل : أيضاً كيف ستهديني الكلمات !
إنهم لا يعرفون أنه بفقدان الذكريات ..
أنا لا أكون.

بقلم : مروى المر

مواضيع ذات صلة

حافظ إبراهيم شاعر النيل

Arab7

آداب الذبح من كتاب الفقه الميسر

Arab7

إنما الأعمال بالنيات – للعبرة

Arab7