Arab7
صحة

كيف تنام بشكل أفضل لجسد صحى وقوي ؟

كيف تنام بشكل أفضل لجسد صحى وقوي ؟

كيف تنام بشكل أفضل لجسد صحى وقوي ؟

أولاً :

يجب أن تعرف كيف تنام بشكل سريع.

قم بتطوير طقوس “خفض القوة” قبل النوم.

يمكن للضوء الناتج من شاشات الكمبيوتر وأجهزة التلفزيون والهواتف أن يعوق إنتاج الميلاتونين، مما يعني أن جسمك لا يستعد للهرمونات التي يحتاجها لدخول مرحلة النوم.
على وجه التحديد، الطول الموجي الأزرق للضوء الذي يبدو أنه يخفض إنتاج الميلاتونين.
اعمل على تطوير روتين “خفض القوة” حيث تقوم بإغلاق جميع الأجهزة الإلكترونية بساعة أو ساعتين قبل النوم  وهذه يمكن أن تكون مساعدة كبيرة.
بالإضافة إلى ذلك، العمل في وقت متأخر من الليل يعمل على الحفاظ على عقلك في سباق مع الزمن و يحافظ على نسب مستويات الإجهاد العالية، مما يمنع الجسم من التهدئة للنوم.
أوقف تشغيل الشاشات واقرأ كتابًا بدلاً من ذلك.
إنها الطريقة المثالية لتعلم شيئًا مفيدًا والقضاء على تلك الطاقة قبل النوم.

استخدم تقنيات الاسترخاء.

يعتقد الباحثون أن ما لا يقل عن 50 في المئة من حالات الأرق هي العاطفة أو الإجهاد ذوات الصلة.
ابحث عن منافذ للحد من الإجهاد الخاص بك، وستجد في كثير من الأحيان أن النوم الأفضل يأتي كنتيجة لذلك.
تتضمن الأساليب المثبتة اليومية كتابة مذكراتك اليومية، تمارين التنفس العميق، التأمل، التمرين البدني، والامتنان (اكتب شيئًا شاكراً لشئ مررت به كل يوم أو لنفسك حتى ).

كيفية تحسين جودة النوم ومدته ؟

إذا كنت تريد أن تعرف كيف تنام بشكل أفضل وتعزز من أدائك،
فهناك 3 أذرع يمكنك “سحبها” لمنح نفسك دفعة قوية.

  • التكثيف
  • التوقيت
  • المدة الزمنية

يشير التكثيف إلى مدى جودة نومك.
النسبة المئوية لوقت النوم الذي تقضيه في نوم الموجة البطيئة ونوم حركة العين السريعة تحدد إلى حد كبير نوعية نومك كل ليلة.

يشير التوقيت إلى وقت النوم.
ماهو الوقت التي تذهب به الى السرير؟ هذا العامل مهم لسببين.
أولاً، إذا كنت في السرير في نفس الوقت تقريبا كل ليلة، فمن الأسهل لجسمك لتطوير عادات نوم جيدة.
ثانياً، يجب أن يكون الوقت الذي تذهب إلى النوم وفقا للإيقاع اليومي لساعتك البيولوجية الخاص بك.

تشير المدة الزمنية إلى المدة التي تنام فيها.
هذا بسيط: كم من الوقت تقضيه في النوم كل ليلة؟

والآن

 كيف يمكنك استخدام هذه الثوابت الثلاثة للنوم بشكل أفضل؟

عندما يتعلق الأمر بالتكثيف، فالحقيقة هي أنه ليس هناك الكثير الذي يمكنك القيام به.
يدير جسمك إلى حد كبير شدة دورة نومك (كم من الوقت تقضيه في نوم الموجة البطيئة ونوم الحركة السريعة للعين).
يٌضبط تلقائياً بناء على ما تحتاج ومقدار الوقت الذي تنفقه في النوم.
ممارسة التمارين الرياضية باستمرار، والذكاء حول عادات الضوء، والحصول على التغذية السليمة سيساعد، ولكن هذه الإجراءات تعمل فقط على تحسين كثافة النوم بشكل غير مباشر.

هذه في الواقع أخبار جيدة لأنها تبسط الأمور بالنسبة لك.
لأن جسمك يدير نوعية نومك من تلقاء نفسه، تحتاج فقط إلى التركيز على عاملين:-

التوقيت (عند الذهاب إلى الفراش) والمدة (المدة التي تكون فيها في السرير).

وإذا قمنا بفرض افتراض آخر، عندها يمكننا تبسيط الموقف أكثر.
هذا الافتراض هو: الإستيقاظ في نفس الوقت تقريبًا كل يوم.

إذا استيقظت في نفس الوقت تقريبًا كل يوم، فسيتم تحديد مدة نومك أساسًا عند الذهاب للنوم.
بشكل عام، إذا دخلت السرير في وقت مبكر، فسوف ينتهي بك المطاف إلى النوم أكثر.
حسّن التوقيت وستحسّن المدة أيضًا.

وهذا ينقلنا إلى هذا الخط العملي …

من وجهة نظر تطبيقية عملية، ربما يكون التوقيت هو الأهم من بين ال 3 مستويات من النوم.
يتم التحكم في كثافة نومك تلقائيًا بواسطة جسمك.
تعتمد مدة نومك بشكل كبير على وقت النوم (على افتراض أنك تستيقظ في نفس الوقت تقريبًا كل صباح).
وهذا يعني أن الوصول إلى الفراش في وقت سابق أكثر تناسقًا لهو أمر بالغ الأهمية لتحسين نوعية ومدة نومك.


ترجمة وإعداد : مروى المر

مواضيع ذات صلة

كل ما تريد معرفته حول الهربس

Arab7

أهمية الماء لجسم الأنسان

Arab7

التأمل والصحة النفسية والجسمية

Arab7