Arab7
تعليم

كيف تقود فريق العمل باحترافية داخل المؤسسات

كيف تتعلم قيادة فريق العمل باحترافية داخل المؤسسات

ربما تكون عملية إنشاء مجموعة عمل أمر يقدر عليه الكثير، لكن ما لا يستطيعه البعض هو أن يقود فريق العمل باحترافية داخل المؤسسات، فالقائد ليس مجرد فرد عادي بها، وهذا لا يقلل بالطبع منهم فكل ميسر لما خلق له، لكن الآن أنت على مفترق طرق، وسيكون عليك اختيار مكانك في المجموعة، فإذا كنت تتطلع للقيادة فعليك النتباه؛ فبدون معرفتك لمتطلبات القيادة والمهارات القادمة لن تصل لهذا.

مفهوم قيادة فرق العمل:

هناك العديد من التعريفات التي توضح مفهوم القيادة، لكن وبشكل ُمبسط القيادة بمفهومها العام: هي فن التأثير في الآخرين، والقدرة على توجيههم بطريقة صحيحة، واكتساب ولئهم واحترامهم وتعاونهم من أجل تحقيق هدف مشترك. ومن هذا التعريف يمكنك التعرف على عناصر عملية القيادة، وهي:
– القائد الذي يقود.
– المرؤوسين الذين يقادون (مجموعة العمل).
– هدف مشترك لدى الجميع.
وبعد تعريف مفهوم القيادة، وقبل أن ننتقل مباشرة إلى الخطوة التالية وهي كيف تكون قائدا، وجب أن تتعرف على سبع حقائق قبل أن تبدأ بالقيادة، وهي:
– شخص واحد يستطيع أن يكون الفيصل بين النجاح والفشل بأي مؤسسة، وتستطيع أنت أن تكون هذا الشخص بأن تصبح قائدا حقيقيا.
– إحدى حقائق الحياة العملية أن النجاح العظيم لا يتحقق بيد الفرد الواحد؛ لكن بأيدي أخرى تساعده، ويمكنك الحصول على هذا من خلال ممارسة القيادة.
– لا تنتظر أن تكون مديرا أو الترقي حتى تكون قائدا، يمكنك أن تكون قائدا الآن.
– القيادة ليست هدف في حد ذاته، بل هي وسيلة لتحقيق الأهداف العظيمة، وحل المشكلات؛ فلا تجعل السلطة تتملكك.
– جوهر القيادة في هذه العبارة «القدرة على إثارة همم من حولك من أفراد مجموعتك مثلا؛ لبذل قصارى جهدهم لتحقيق الأهداف التي تحددها».
– القيادة كأي مهارة أخرى يمكن أن تكتسب بتعلمها والتدرب الجيد عليها؛ فالقادة يصنعون ل يولدون.
– إذا تعلمت وتدربت جيدا على الخطوات الثمانية «لكيف تكون قائدا» في المحور القادم، فتستطيع القيادة في كل المواقف إن شاء الله.

كيف تكون قائدًا في ثمان خطوات :

اقترح «رد. وليام» نموذجا للقيادة يسميه «نموذج المعركة القيادي» في كتابه «فن القيادة،» وقد سمي هذا النموذج بهذا السم لأن القيادة في المعركة هي أكبر تحد من حيث المخاطرة والشك وقسوة الحياة والعقاب على الفشل أو الثواب على النجاح، فإذا استطعت القيادة تحت هذه الظروف فستكون قادرا على القيادة في كل المواقف وتحت جميع الظروف.
– التزام الأمانة المطلقة :
فهذا هو أساس جميع أنواع القيادة، فإذا لم تحافظ على أمانتك، فلن تحصل أبدا على ثقة الآخرين.
– أعرف جوهرك :
قدراتك وإنجازك في العمل هو ما سيهتم به أفراد مجموعتك، وآخر ما قد يهتمون به هو براعتك في السياسات المكتبية، فاحرص دائ ًما على تنمية مهاراتك التي تحتاجها باستمرار.
– أعلن عن آمالك:
يلتف أفراد المجموعة حول من لديه طموح معلن، ومن يحمل آمال واضحة، فلا يمكنك الوصول إلى «هناك» حتى تعرف ما يعنيه «هناك،» وتخبر أفراد مجموعتك أيضا بذلك.
– أظهر التزاما غير عادي:
فإن لم تكن ملتزما، فلن يلتزم أيضا أي شخص آخر، وما لم تكن ملتزما على نحو غير عادي، فلن يكون أحد كذلك أيضا.
– توقع نتائج إيجابية :
وازن دائما بين استعدادك وتوقعك للمشكلات وبين ثقتك وأملك في النجاح، واعلم أنك إذا ما توقعت النجاح أو توقعت الفشل، فأنت مصيب، لذا توقع الأفضل دائ ًما واحرص ألا تتسرب عدم الثقة في النجاح لأفراد مجموعتك.
– اعتن بأفراد مجموعتك:
إذا ما اعتنيت بأفراد مجموعتك، واستشعروا منك الحرص على المصلحة العامة، فبدورهم سيبادلونك هذا الشعور؛ مما ينشر التعاون والثقة بينك وبين أفراد المجموعة، والعكس صحيح.
– قدم الواجب على الذات :
إذا ما كنت قائدا، فلابد أن تقدم مهمتك وأفراد مجموعتك على نفسك، وتنحي «الأنا» وتستبدلها بــ «نحن،» وإلا فلست بالقائد.
– كن في المقدمة :
دائماً ما يكون القائد مبادرا؛ فكن في المقدمة دائ ًما ُ حيث يمكنك أن ترى وترى، وبهذه الطريقة، فإنك لن تعرف ما يحدث فحسب، بل سيدرك أفراد مجموعتك مدى التزامك وثقتك بهم وبنفسك.
وبعد أن تعرفنا سويا على الخطوات التي تجعل منك قائدا، سنتابع عرض باقي نقاط هذا المحور الهام من الكتاب، فهيا بنا نرى ما المهام المطلوبة منك كقائد لمجموعة عمل.

مهام قائد فريق العمل:

– التخطيط: فكما أوضحنا سابقا، إن من أولى خطوات إنشاء مجموعة العمل هو التخطيط لها، وهكذا يكون دور القائد الذي يجب أن يخطط ويضع الخطوط العريضة للمجموعة.
– التنظيم والتنسيق: وهي أيضا من أهم مهام ومسئوليات قائد المجموعة، فهو من يحدد وينظم أدوار الأفراد، ويقوم بالتنسيق بين تخصصاتهم، ووضع الجداول الزمنية لهم.
– التوجيـه والرقابة: فالقائد دائما هو من يعطي التوجيهات لمجموعته، ويعالج النحرافات عن المسارات إن وجدت، كما أنه هو المشرف والمراقب على أداء المجموعة، والمتابع لنشاطات وأعمال المجموعة.
– اتخاذ القرارات: بعد المناقشات والدراسات والجتماعات التي تحدث بين أفراد المجموعة بحضور القائد، إل أن القرار النهائي والحاسم يكون بيد القائد.
– التحفيز : من أهم أسس نجاح أي مجموعة هي وجود قائد بارع يستطيع تحفيز وبث الثقة في جميع أفراد المجموعة.
– التصالت: يعتبر قائد المجموعة هو محركة التصال والربط بين جميع أفراد المجموعة، ليس هذا وفقط، بل هو همزة الوصل بين المجموعة وبقية المجموعات الأخرى وإدارة المؤسسة أو الشركة.
فيما سبق تعرفت على مفهوم القيادة، وما هي أهم الخطوات التي تجعلك قائدا لمجموعة، ثم مررنا سويا على أهم المهام التي يجب أن يقوم بها القائد، أما الآن يجب أن نلقي الضوء على أهم المهارات التي يجب أن يتقنها القائد، ويدرب عليها أفراد المجموعة.

أهم المهارات التي يجب أن يتقنها قائد فريق العمل:

وهنا سنكتفي بعرض المهارات يعتبر قائد المجموعة هو محركة التصال والربط بين جميع أفراد المجموعة، ليس هذا وفقط، بل هو همزة الوصل بين المجموعة بمزيد من التفصيل؛ فلا تتعجل في نهمك للمعلومات.
– مهارة اتخاذ القرارات وحل المشكلات.
– مهارة إدارة الخلاف.
– مهارة إدارة الجتماعات والتصال الفعال.
ومن المهارات ننتقل إلى النقطة الأخيرة في قيادة فريق العمل، فيجب أن تهتم جيدًا بأفراد فريق العمل فهم رأس مالك كقائد، فلا تهمل واجبك نحوهم، فأنت من يصنع منهم قادة المستقبل.

المصدر: مهارات العمل الجماعي، محمد الجفيري
اقرأ أيضًا: سلوكيات ومعوقات العمل الجماعي داخل المؤسسات

مواضيع ذات صلة

تعريف علم الميتافيزيقيا عند أرسطو

Arab7

كيف توازن بين العمل و الدراسة ؟ .. إليك بعض النصائح

Arab7

اسعافات اولية … الحروق و درجاتها و كيفية التعامل معها عن طريق الاسسعافات الاولية

Arab7