Arab7
تعليم

كيف تبحث عن وظيفة؟ المعايير العشر لاختيار أنسب الوظائف لك

كيف تبحث عن وظيفة؟ المعايير العشر لاختيار أنسب الوظائف لك

هذه المعايير ستقوم بمساعدك على حسم قرارك في اختيار وظيفة أحلامك، وتحديد فرص العمل المناسبة لك، فقبل أن تبدأ في البحث عن العمل، حدد أولا بعض المعايير التي تقييم بها مدى مناسبة هذه الوظيفة لك، كما أن هذا سيوفر عليك كثير من البحث، فتحديد الخيارات دائما يكون الأفضل، فإليك هذه المعايير العشر التي تساعدك في تحديد خياراتك كي تبحث جيدًا عن وظيفة أحلامك.

  • فرص التعلم “Learning Opportunities “:

ويعتبر هذا هو المعيار الأهم، فسل نفسك أولا هل هذا العمل ستتعلم منه شيء أم لا؟ هل سيضيف لك هذا العمل شيء في مجالك أم لا؟ هل عملك في هذه الوظيفة سيميزك فيما بعد في مجالك؟ وهذا هو المعيار الأهم فضعه دائما نصب عينيك، فإن كانت وظيفتك أو عملك ل تتعلم منه أو لا يتيح لك فرصة التعلم ستجد نفسك في آخر الركب وسيسبقك الجميع، فدائًما ابحث عن عمل تتعلم منه ويزيدك كل يوم أكثر، أو على الأقل يتيح لك فرصة التعلم (يمكنك أن تسأل عن هذا المعيار أثناء المقابلة الشخصية لتعرف فرص التدريب والتعليم داخل الشركة).

  • حجم الخبرة “Experience Scope“:

تعرف على المهام والمسئوليات التي ستقوم بها في هذه الوظيفة وقيم حجم الخبرة التي ستكتسبها منها ، سواء كانت أكبر من حيث المستوى الإداري بمنصب أعلى أو ستعمل على مستوى أكبر كحجم موارد ستكون مسئول عنها أو عدد موظفين أو حتى ستكون مسئول عن منطقة جغرافية أهم وأكبر، لأن حجم العمل الذي ستعمله هو الذي يكون خبراتك في مجالك ومن الممكن أن يميزك عن أي شخص آخر. (يمكنك اكتشفها بأطلاعك على الوصف الوظيفي المرفق بأعلان الوظيفة أو بسؤالك عن مهامك أثناء المقابلة الشخصية أيضا).

  • الوقت المتاح لحياتك الشخصية “Personal Life Time“:

تأكد جيدا أن هذه الوظيفة لن تأثر على حياتك الشخصية من ناحية الوقت الذي تقضيه في العمل أو حتى ضغوط العمل لأنك مهما كنت تحب عملك ووظيفتك ستحتاج وقت للاسترخاء والراحة فيه سواء بأجازة أو في عدد الساعات المتبقية من اليوم بعد العمل والذي تمارس فيه حياتك الشخصية بحرية دون قيود العمل، تستطيع أن تحكم على هذا من خلال معرفة عدد ساعات العمل وأيام الأجازات والوقت الذي ستقضيه في المواصلات من وإلى مكان العمل. (يمكنك معرفة هذا من عرض التوظيف ولكن لا تسأل عنه أثناء المقابلة.

  • ثقافة الشركة “Culture“:

كل شركة ولها ثقافتها التي تنعكس في سلوكيات الموظفين وتعاملتهم الشخصية داخل إطار العمل، فمن الضروري أن تتأكد أن الثقافة الداخلية للشركة لا تتعارض مع مبادئك الشخصية أو أخلاقياتك لكي تستطيع أن تكون مرتاحا في أداء وظيفتك وعندك احساس بالانتماء، وستكون مهارة قوية لديك إذا استطعت التعامل مع ثقافات مختلفة وهذا الذي تبحث عنه معظم الشركات متعددة الجنسيات. (ثقافة الشركة تستطيع أن تتعرف عليها بمجرد دخولك الشركة لإجراء المقابلة أو بسؤال موظفين سابقين في الشركة).

  • فريق العمل “Your Team“:

الفريق الذي ستعمل معه هو أحد أهم معايير قبول أو رفض أي وظيفة لأن هؤلاء الأشخاص هم من ستخالطهم طوال فترة، فيجب أن تقيم الفريق الذي ستعمل معه من ناحية مؤهلاتهم وخبراتهم وإذا كنت بالفعل ستستفيد بهذا العمل مع هذا الفريق أم لا، وإذا كان بهم مواصفات الأشخاص التي تحب أن تعمل معهم. (ويمكنك معرفة هذا ببحث بسيط على إحدى المواقع كــlinkedin”).

  • إمكانية التطوير والترقيات “Growth Opportunity“:

هل هذا المكان يتيح لك فرصة للنمو والتطوير وأم أنه مجرد عمل روتيني بدون أي فرصة للتطور أو فرصة للنمو، فاستقرارك في عمل واحد وبنفس الدرجة قد يمنحك بعض الخبرة، لكنه أيضا إن زاد عن ذلك فإنه سيضيع عليك فرص ترقي أخرى كثيرة، قد تعود عليك بنفع مادي وتطور في المهارات، (ويمكنك أن تسأل عن هذا أثناء المقابلة الشخصية).

  • العائد المادي “Salary“:

العائد المادي شيء أساسي في قبول أو رفض أي عرض توظيف ولكنه ليس الأهم على الاطلاق وخصوصا في بداية حياتك المهنية، وتقل أهميته مقارنة بالمعايير الأخرى المذكورة، ر ّكز أكثر على التعلم واكتساب المهارات والخبرات في بداية حياتك المهنية والعائد المادي هو من سيطاردك فيما بعد إذا أثبت كفائتك وتميزك في مجالك.

  • المزايا الأخرى “Other Benefts“:

عندما تقيم أي عرض من عروض التوظيف لا تحكم فقط من الناحية المادية التي ستحصل عليها، يجب أن تعرف ما المزايا الأخرى التي تعرضها عليك الشركة وإذا كانت مفيدة أومجدية بالنسبة إليك أم لا، وهذه النقطة يجب أن تتأكد منها أثناء تحليل أي عرض وظيفة، لأن العائد المالي ليس فقط هو ما ينظر إليه. (ويمكنك أن تسأل عن هذا أثناء المقابلة الشخصية).

  • مديرك المباشر “Direct Manager“:

تأتي استقالة الكثير من الموظفين من الشركات نتيجة المدير المباشر، فيجب أن تكون حريصا في اختياراتك وتتعرف عن كثب على مديرك المباشر وطباعه الشخصية ومهاراته القيادية. (ويمكنك أن تعرف هذا أثناء مقابلتك الشخصية معه والأسئلة التي من الممكن أن توجهها له، وغالبا ما ستقابله أثناء المقابلات الشخصية وتستطيع أن تحكم عليه وعلى طريقته في التعامل معك شخصيا).

  • الاستقرار “Stability“:

استقرار الشركة ومدى حفاظها على موظفينها وعملائها لأطول فترة ممكنة يدل على نجاحها المبدئي وهذا سيساعدك في أن تعمل ببيئة عمل صحية خالية نوعا ما من الضغوط والمشاكل التي من الممكن أن تشتتك عن أداء وظيفتك بفاعلية، (ويمكنك معرفة هذا بالبحث عن آخر أخبار الشركة والأحداث التي مرت بها وكما تسطيع أن تعرف مدى استقرار الموظفين فيها ومتوسط المدة التي بيقضونها في الشركة من البحث عن الموظفين السابقين في نفس الشركة).

 

إستراتيجيات البحث عن وظيفة:

الآن بعد أن أصبحت مستعدا، وحددت معاييرك التي عليها حددت ما ستختار هنا سأدلك كيف تنقب وتبحث عن اختيارك هذا، فحان الوقت لكي نتطرق إلى الخطوة التالية في “كيف تبحث..” ألا وهي فهم سوق العمل عن طريق البحث، وسألخص لك هذا أجعله أكثر عملية عن طريق عدة أسئلة، فقط كل الذي عليك هو أن تبحث وتجد لها أجوبة، ومنها ستفهم سوق العمل؛ فبحوث السوق تأتي بنتائج مذهلة بناء على البحوث التي تقوم بها بنفسك، فإليك بعض الأسئلة الأساسية التي ستكون على هيئة مجموعتين والتي ينبغي أن تجيب عنها خلال هذه الخطوة وهي:

  • المجموعة الأولى.. التعرف على الفرص الممكنة، ومتطلباتها:

  • ما هي الفرص المتاحة لي في سوق العمل الحالي؟
  • كم عدد المؤسسات التي تسعى للتوظيف في المنطقة في الشهر المقبل أو لمدة 3شهور أو حتى سنة؟
  • ما هي القطاعات الأكثر نشاطا التي توظف أو تتطور بشكل نشط؟
  • من هم أهم أصحاب العمل في هذه القطاعات؟
  • كم عدد الوظائف الشاغرة التي سيحتاجونها ؟ (سوف يعطيك هذا صورة عن نوع المنافسة التي يجب أن تتوقعها وتستعد لها).
  • ما هي المتطلبات والمستويات المهنية التي يبحثون عنها وأي هذه المتطلبات الذي سيناسبني؟
  • ما هي الوظائف الرئيسية، الأكثر طلبا في هذه القطاعات؟

 

  • المجموعة الثانية.. تقييم الفرصة، وتحديد حجم التنافسية بها:

  • مدى القدرة التنافسية للوظيفة؟
  • لماذا ينجذب العديد من المتقدمين لهذا القطاع أو لهذا المسمى الوظيفي؟
  • كيف تكافئ الشركة الناجحين بها؟ وما هي قيما ورؤيتها ومهمتها؟
  • هل تقوم الشركة باستثمار الثقافة الجيدة في مكان العمل؟
  • ما هي نظرتي المستقبيلة في احتمالت النمو الوظيفي في شركة أو قطاع معين؟

 

المصدر:كيف تحصل على وظيفة، محمد الجفيري

اقرأ أيضًا: مدى تأثير القيادة على الأداء التنظيمي داخل المؤسسات وتجربة شركة كوداك

مواضيع ذات صلة

نصائح للتركيز أثناء المذاكرة

Arab7

الامتحانات والاختبارات وكيفية الإستعداد لها؟

Arab7

كيف تبني فريق عمل قوي وفعال ؟

Arab7