Arab7
الحياة والمجتمع

قبائل الأمازون تدفن ابنها البكري حيا عند 14 سنة

قبائل الأمازون تدفن ابنها البكري

قبائل الأمازون تدفن ابنها البكري – معلمة تربية دينية تحكي قصة الخليل ابراهيم أرادت أن تجري بحثا مطولا للأطفال فشاهدت ملا تطق على مشاهدته وقرأت عن حقائق يشتعل لها الرأس شيبا بداية من قصة سيدنا إبراهيم إلى قبائل الأمازون .

قبائل الأمازون تدفن ابنها البكري

القصة تبدأ من زمن قبل الأنبياء

يحكى في كتاب عبد الحميد جودة السحار عن قصة الفتى ابراهيم عندما كان في عمر 8 سنوات وكان الابن البكر لأبيه فكانوا الناس المتدينون العابدون الأصنام يقدمون ابنهم البكري قربانا لآلهتهم لكي تعش باقي أسرتهم وهذا ما سول لهم الشيطان فعله فسأل ابراهيم أبيه هل ستقتلني مثلما يقتل هؤلاء أبناءهم عندما أبلغ من العمر 14 سنة فرد عليه أبيه أنا لا أحب آلهتي كما أحبك يا ابراهيم

وعندما آتاه الرؤيا وهو نبي كان عمر اسماعيل 14 سنة فبكى سيدنا إبراهيم أنه اليوم لا يستطع أن يقول لإسماعيل أنا لا أحب آلهتي مثلك !! إنه عبد الله ورسوله وعندما صدق الرؤيا نزل الكبش لكي يمحي به الله المفاهيم الخاطئة التي سولها الشيطان في عقولهم وأصبحت وإلى الآن سنة نسنها مفتدي بها أبنائنا حتى  الناس الريفيين قديما كانوا عندما يمرض لهم ابنا يقولوا اذبح له افديه وكلامهم جدا حقيق .

قبائل الأمازون تدفن ابنها البكري – القصة استمرت حتى الآن في قبائل الآمازون

هل تتخيلوا الآن أنه يوجد قبائل في الآمازون بعد مرور عصر الأنبياء وبعد مرور أكثر من1000 عام هناك قبائل مازالت تعيش في عصر ما قبل الأديان ، حقا لا أريد أحد يشاهد الفيديو الذي يقتل الأب فيه ابنه في مراسم احتفال ويدفنه حيا والابن يستغيث وأمه تبكي كيف هذا إلى أي حد غاب عن هؤلاء الناس أي دين يحد من إغواءات الشياطين وغرور أمانيهم ، فمازلنا نحمد الله على جميع الأديان ، على اليهودية التي فيها من قتل نفسا كأنما قتل الناس جميعا على المسيحية التي بها أول وصية في إنجيل الله لا تقتل على القرآن عندما

قال تعالى : قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151)

لا حظوا أن أول تحريم بعد الشرك هو قتل الأبناء ، الحمد لله الذي هدانا واللهم قدرنا على تربية أبنائنا.

إقرأ أيضاً : تعرف على الإختلاف بين البشر ، ليس فقط فى الطبائع أيضًا مختلفون فى طريقة التفكير


كتابة وإعداد : Arab7 زهرة سامي

مواضيع ذات صلة

الشعور بالسعادة قد ينقذ حياتك

Arab7

اختاري رجلا أكبر منك سنا

Yara A

طريقة تحقيق أهدافك بنسبة 80%

Arab7