Arab7
مقالات

ركعت ها هنا ولكن لم أجدها محراباً

ركعت ها هنا ولكن لم أجدها محراباً

ركعت ها هنا ولكن لم أجدها محراباً

ما أحبه

أنظر، أحب الموسيقى ولا أعلم كيف أصنع جزءاً
من نغمة، أعشق الرسومات ولم ارسم تلك السمكة
حين طلبت مني المعلمة أن أرسم التفاح في المدرسة،
أتمنى قدر ما أتمنى ولا يتحقق إلا ما أكره،
أركض لأفقد بعض الوزن فأجدني منتهياً من الصودا
قبل أن أكمل الدقيقة، أعشق القهوة ولكن يؤلمني القولون
فاتحاشاها، أعشق الأفلام ولكن لا أستطيع
رؤية ما أحب لأنه يذكرني بها
وحين اه..
لا عليك ..
سنتجاوز ذلك الآن …

وحين احببتها

انتظرت حتى يأتِ اليوم الذي اراها في ثوبها الأبيض ..
لألقي أمام الجمع ما كتبته طيلة تلك الأعوام المنقضية ..
كنت أظن أن قصيدة تُكتب
كل يوم طيلة أعوام ستحقق ما أشعر به ..
ولكن كما تعلم ..
لن يكون هناك ثوب أبيض ..
واختفت الكلمات من على الورق ..
رفضن الحديث عما أشعر رأفة ..
وجف الحبر قبل أن تتساقط
تلك الدمعات من العين ….

لا أعلم

انظر، أحبها ولكن لا أعلم
كيف أعيد صياغة الأحداث ..
وإن علمت في يوم ما، فسأعيد
الأحداث لأفقد ما فقدت مرة أخرى ..
واتألم كما تألمت كل ليلة ..
ولا أحكي سوى للورق أو حوائط المنزل ..
ولا تبكي معي سوى السماء وما بها
من نجوم تشع تأبيناً لما يموت بداخلي
عند انتصاف الليل ..
وكأن الليل يرحب بتلك الأوجاع لتسكن بي ..
لا أعلم إن كان يكرهني بتلك الشدة ..
أم أنه لا يدرك ما يفعله ..

ركعت ها هنا ولكن لم أجدها محراباً

حتى في دينها كنت أجهل كل المناسك ..
ربما إلحادها هو ما أبرع فيه ..
فانتظرت الرسل حتى يُعَلّموني
ما قيل على ألسنة
السابقين وما قالوه لم ينتظر تُرجماناً ..
فقد قدموا بالفعل ..
ولكن بعد أن رأى كلاً منا العالم دون الآخر ..
بعد أن غرَّتنا تلك الشجرة
وتساقطت الثمار وأكلناها سوياً ..
حتى ما بقي من إيمان ..
لم يعد يكفي …
أنظ..
أجل ..
لقد مر الوقت ..
أظن أني الفاقد الوحيد ..
في كل ليلة …
” وحين أهم بأن أخبر الليل بكل شئ
يرحل ويترك الصباح يسيطر على تلك الأحاديث .. ”


بقلم : مروى المر

مواضيع ذات صلة

نصائح غالية للمعلمين في غاية الأهمية

Arab7

اغنى 15 شخصا عبر التاريخ

Yara A

الكثير من التكنولوجيا: الأطفال يكبرون مع أيدي وأصابع ضعيفة

Arab7