Arab7
أخبار عربية وعالمية

حملة مقاطعة لحم الدجاج في الجزائر ”خلّيها تفوح” و “خلّيه يربّي الريش”..

حملة مقاطعة لحم الدجاج

حملة مقاطعة لحم الدجاج في الجزائر انتشرت حملة “خلّيها تفوح” (أي اتركها حتى تفسد ويطلع ريحها)، و”خلّيه يربّي الريش” في مختلف جهات الجزائر  لمقاطعة لحم الدجاج بعد أن شهدت أسعاره ارتفاعًا كبيرًا. حملة دعت إليها الجمعية الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك، ولقيت قبولًا كبيرًا من المواطنين الجزائريين الذين تحمّسوا للفكرة، وقاطعوا شراء لحم الدجاج، مما أثار حفيظة المستثمرين ومربي الدواجن الذين تأثروا بهذه المقاطعة.

وتبعًا لاجتماع موسّع بين اختصاصيي وخبراء المنظمة في المجالات المتصلة بالموضوع (الاقتصاد، الصحة، القانون، علم الاجتماع، التجارة والتسويق..)، لدراسة نتائج حملة المنظمة لمقاطعة شراء الدجاج، وتداعياتها وانعكاساتها والمستجدات التي طرأت، وذكّرت الجمعية الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك حول الحملة الوطنية لمقاطعة الدجاج، أنها “بمسعاها الدؤوب لغرس ثقافة المقاطعة السليمة في قاموس المستهلك الجزائري، حتى لا يقع ضحية شجع المضاربين والمحتكرين وبعض التجار الذين يهدفون إلى الربح السريع، والخرافي، دون مراعاة لهوامش الربح المعقولة والاعتيادية”.

وأضافت في بيانها أنّ “أهم قواعد وأسس المقاطعة الصحيحة والشرعية، هي عدم الإضرار بأي طرف كان، سواء كان منتجًا أو مستهلكًا خصوصًا وأنّ المستهلك سيكون في الأخير متضررًا، ولو على المدى المتوسط في حالة اضطرار المنتج إلى البيع بالخسارة، والأمثلة بالجزائر عن صحة هذه القاعدة كثيرة”.

و وفقًا لقواعد المقاطعة السليمة، ينبغي، وفق ذات الجمعية “تحديد عتبة قصوى ودنيا كهدف لتحقيق التوازن الاقتصادي وعدم تضرر المستهلك من نتائجها على المدى المتوسط وحتى القريب، وهو تحديد ثمن الكيلوغرام الواحد كهدف ظرفي وفقًا للمعطيات السالفة الذكر”.

ونظرًا لتجاذبات وتداعيات حملة المقاطعة، خصوصًا على صغار المربين الذين يمثلون شريحة جد واسعة من المستهلكين، وبالنظر إلى النتائج الميدانية الايجابية منها والسلبية ، فإن تصحيح مسار”حملة المقاطعة” أصبح ضرورة حتمية لفائدتنا كمستهلكين على المدى القريب والمتوسط وفق المستجدات التي ظهرت، و التي من أهمها تكبد صغار الفلاحين خسائر كبيرة دون تضرّر البارونات والسماسرة.

وتتطرق إلى المقاطعة الحقيقية كثقافة استهلاكية عن وعي وتضامن، شاكرة و ممتنة للمستهلكين المتضامنين والمساهمين في بلوغ نتائج كبيرة في ثلاثة أيام فقط.

وقال رئيس الجمعية مصطفى زبدي، في تصريح لصحيفة الشروق الجزائرية أنّ “حملة المقاطعة متواصلة، بالرغم من حلول مستجدات تؤكد أنّ سعر الكتكوت (الفرخ) انخفض”.

والجمعية الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك هي منظمة مستقلة غير ربحية، تعنى بشؤون المستهلك الجزائري، تأسست لتعزيز ثقافة استهلاكية رشيدة، والدفاع عن حقوقه المادية، والمعنوية، وتمكينه من المساهمة في مشروع نهضوي حقيقي وشامل. وتتمثل مهامها في الدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للمستهلك، وإرشاد المستهلك، وتعزيز ثقافة استهلاكية، وضمان معلومات لفائدة المستهلكين، والمساهمة في وضع السياسات، و تصور لواقع الاستهلاك المحلي في بيئة ومحيط سليمين.

مواضيع ذات صلة

اليابان تستعدّ لمواجهة أقوى إعصار منذ ربع قرن

Arab7

أسعار تذاكر المترو مصر ترفع أسعار تذاكر المترو 250 بالمئة

Arab7

سحب عبوات مياه نستلة من الأسواق الأردنية

Arab7