Arab7
أخبار عربية وعالمية

تركية تطمئن لتبديد إشكالات المساحة المنزوعة السلاح

تركية تطمئن لتبديد إشكالات المساحة المنزوعة السلاح

تركية تطمئن لتبديد إشكالات المساحة المنزوعة السلاح , تسارعت البارحة التقدمات مع بدء العد العكسي لتطبيق الاتفاق التابع للاتحاد الروسي  التركي المخصص من محافظة إدلب (في شمال في غرب جمهورية سوريا)، وعلم أن أنقرة طمأنت الفصائل المسلحة التابعة لها حتّى مجموعات الجنود الروسية لن تكون متواجدة في المساحة المنزوعة السلاح التي ينص الاتفاق على تطبيقها قبل 10 الشهر القائم. وفي وقت تصاعدت الاغتيالات التي تستهدف قياديين بارزين في «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً)، توقعت مصادر مطلعة أن «تنشر الهيئة موافقتها اتفاق إدلب وسحب مسلحيها». وكشفت عمان البارحة عن مفاوضات تقوم بها مع موسكو لتفكيك مخيم الركبان (في جنوب في شرق الجمهورية السورية) القريب من قاعدة التنف الأميركية.

وشدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان توافقاً على عقد ذروة تركية- روسية- فرنسية- ألمانية تناقش الحال في جمهورية سوريا، في النصف الثاني من الشهر القائم. وذكر أنه تتم إلى مثيله الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي تعاطى بإيجابية مع المؤتمر، فيما طلبت المستشارة الألمانية أنغيلا مركل عقد القمة في أعقاب 14 أكتوبر (شهر أكتوبر). وأزاد أردوغان: «أثناء الشهر القائم سيُعقد الندوة الرباعي في إسطنبول إن لم يحصل ظرف طارئ».

وبعد ارتباك عم أوساط فصائل إدلب المسلحة في شأن آلية تنفيذ الاتفاق التابع لروسيا- التركي، مع خشية الفصائل من مساعي لقضم أنحاء سيطرتها تدريجاً، أعلن الناطق باسم «الجبهة الوطنية للتحرير» النقيب ناجي المصطفى أن المنحى التركي «إلتزام عدم ترتيب دوريات روسية في المساحة المنزوعة السلاح». لكنه نفى «انسحاب أي من فصائل الجبهة من الخطوط الأمامية». كما أكد على رفض «تسليم السلاح إذ إن بقاءه في أيدي الثوار والفصائل الثورية يمنع تقدم الإطار» السوري. ولفت إلى «دلائل مبشرة، وهناك اقتناع يترسخ بأن الاتفاق في شعبة شعبنا». وذكر أن «الفصائل أفصحت خلال الاجتماع مع الأتراك رفضها الدوريات الروسية داخل المساحة المنزوعة السلاح»، وأعلن أن «المنحى التركي إلتزام أن الشأن لن يحصل».

وفي شأن الجدال بخصوص رقعة المساحة المنزوعة السلاح أفاد المصطفى: «عرض المساحة ليس مهماً لأننا سنبقى في نقاط الرباط وسلاحنا معنا». ولفت حتّى «السلاح الثقيل غير حاضر أصلاً على الجبهات لئلا يستهدفه الطيران».

وقد كان قلق سيطر في إدلب البارحة بعد اشتباك بين مكونات من «هيئة تحرير الشام» و «الجبهة الوطنية» إلا أن المصطفى قلص من الحادث. وصرح لـ «الحياة»: «إنها إشكالات طفيفة». وازداد: «تركيزنا على مقاتلة الإطار والوقوف في وجه أي مسعى لتقدمه لأننا لا نثق بالتزامه وعدم استغلاله أي حادث بهدف نقض الاتفاقات الفائتة».

وأفاد المرصد السوري لحقوق وكرامة البشر باستنفار مكونات «هيئة تحرير الشام»، إثر اغتيالات طاولت مكونات في الهيئة، أثناء إنقضاض استهدف واحد من مقراتهم شمال في شرق مدينة حلب، مبيناً أن مزودين بأسلحة اقتحموا صباح البارحة مقراً للهيئة وأطلقوا النار على 4 من عناصرها. ورجح مصدر مستهل في «الجيش السوري الحر» أن تنفذ الهيئة اتفاق إدلب «بلا ضجة إعلامية»، منبهاً حتّى «الحال سيتغير في حال لم تنسحب من المساحة العازلة». وتحدث لـ «الحياة» إن هناك «اتجاهاً كثيرا ماً داخل صفوف الهيئة يؤيد تطبيق الاتفاق بدون الإشعار العلني عن هذا رسمياً». وأعلن أن «الهيئة فتحت منذ مرحلة خطاً تفاوضياً مع المنحى التركي لتطبيق الاتفاق». وفي شأن التعاطي مع ملف حاملي الأسلحة الأجانب في الهيئة، أفاد المصرح بالخبر أن «هناك مبالغات في تقييم عدد الأجانب وهم لا يتجاوزون 3 آلاف مقاتل ضمن الهيئة والتنظيمات الأخرى الإرهابية». وذكر أن سيناريوات التعاطي مع ذلك الملف تراوح بين «تيسير نقلهم إلى أماكن ساخنة، أو إرجاعهم إلى بلادهم أو محاكمتهم أو التخلص منهم عسكرياً أو بعمليات أمنية دقيقة». وتابع إن «الجانبين التابع لروسيا والتركي يواصلان الشغل لتذليل تلك العقدة عبر لجنة مشتركة لبحث كل السيناريوات، انطلاقاً من خصوصية كل مجموعة».

إلى هذا، أفاد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في إفادات نقلتها وكالة «سبوتنيك» الروسية، أن «الروس والأردنيين يناقشون مسألة النازحين، ويتفقون على وجوب تحميس عودتهم الطوعية وخلق الأحوال المشجعة على هذا». وأفصح عن مفاوضات جدية مع الاتحاد الروسي «لتفكيك مخيم الركبان وإرجاع قاطنيه إلى ديارهم».


المصدر :  الحياة

مواضيع ذات صلة

بركان جبل إتنا يثور مجددا في جزيرة صقلية

Arab7

تعرف على أقوى أجهزة الاستخبارات في العالم

Arab7

وسط ترقب صرف رواتب أغسطس

Arab7