Arab7
أخبار عربية وعالمية

الولايات المتحدة قد تستخدم القوة بعد اتهام سوريا بتطوير أسلحة كيميائية جديدة

سوريا

تقول إدارة ترامب إنها تحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات عسكرية ضد حكومة سوريا إذا لزم الأمر لمنع أو ردع استخدام الأسلحة الكيميائية.

وقال مسؤولون كبار أن الهجمات الكيميائية الأخيرة في سوريا تشير إلى أن قوات الأسد قد تقوم بتطوير أسلحة جديدة

إن خصائص الهجمات المزعومة الأخيرة تشير إلى أن سوريا تنتج أسلحة كيميائية على الرغم من اتفاق عام 2013 لتدمير برنامجها.

ويقول المسؤولون انه من المحتمل جدا ان تحتفظ سوريا بمخزونات من الاسلحة.

كما يقول المسؤولون ان سوريا قد تقوم بصنع انواع جديدة من الاسلحة سواء لتحسين قدراتها العسكرية او الهروب من المساءلة الدولية.

كما يقول المسؤولون إن تنظيم الدولة الإسلامية يواصل استخدام الأسلحة الكيميائية مثل خردل الكبريت والكلور.

ويقول المسؤولون ان المسلحين يستخدمون قذائف او عبوات ناسفة مرتجلة لتسليم المواد الكيماوية.

ولم يأذن للمسؤولين بمناقشة التقييم فى السجل واطلعوا على الصحفيين بشرط عدم ذكر اسمائهم.

وقد أكدت الأمم المتحدة استخدام الأسلحة الكيميائية في الحرب الأهلية  في سوريا .

وشملت الهجمات القاتلة خلال الحرب هجوم الغوطة في ضواحي دمشق في آب / أغسطس 2013

هجوم خان العسل في ضواحي حلب في آذار / مارس 2013.

في حين لم يتحمل أي طرف المسؤولية عن الهجمات الكيميائية

كان الجيش البعثي السوري يعتبر المشتبه فيه الرئيسي، بسبب ترسانة كبيرة من هذه الأسلحة.

وقد حققت بعثة الامم المتحدة لتقصى الحقائق ولجنة تحقيق تابعة للمفوضية العليا لحقوق الانسان فى نفس الوقت فى الهجمات.

و وجدت بعثة الأمم المتحدة أن استخدام سارين الأعصاب على الأرجح في حالة خان العسل (19 آذار / مارس 2013)

سراقب (29 نيسان / أبريل 2013)، والغوطة (21 آب / أغسطس 2013)، وجوبار (24 آب / أغسطس 2013) وأشرفية سحنايا (25 عاما) اغسطس 2013). وأكدت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في وقت لاحق استخدام السارين في هجمات خان العسل وسراقب والغوطة، لكنها لم تذكر هجمات جوبر وأشرفية صحنايا.

ووجدت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أيضا أن السارين المستخدم في هجوم خان العسل يحمل “نفس السمات الفريدة” مثل السارين المستخدم في هجوم الغوطة.

وأشار إلى أن الجناة قد يحصلون على المواد الكيميائية من مخزون الجيش السوري.

وقد دفعت هذه الهجمات المجتمع الدولي إلى الضغط على نزع سلاح القوات المسلحة السورية من الأسلحة الكيميائية التي أعدمت خلال عام 2014.

وعلى الرغم من عملية نزع السلاح، فإن عشرات الحوادث التي يشتبه في استخدامها للأسلحة الكيميائية كانت متبعة في جميع أنحاء سوريا.

وألقى باللوم على القوات البعثية السورية ، وكذلك الدولة الإسلامية في العراق والشام، وحتى على قوات المعارضة السورية.

مواضيع ذات صلة

بركان اندونيسيا يحتجز مئات من متسلقى الجبال بعد زلزال عنيف

Arab7

حقل “ظهر” المصري سينتج 2 مليار قدم مكعب يومياً

Arab7

تركيا : هجوم ضد السفارة الأمريكية في أنقرة

Arab7