Arab7
تكنلوجيا

النبضة الكهرومغناطيسية و العودة الي العصر الحجري

النبضة الكهرومغناطيسية

النبضة الكهرومغناطيسية وتسببه في العودة الي العصر الحجري

نحن الأن في القرن الواحد والعشرون وهو العصر الذي غلبت عليه التكنولوجيا الحديثة والأنترنت التي أصبحنا نعتمد عليها بشكل كبير في كل شيء, فنحن الأن نستطيع بناء سيارات كاملة في وقت قليل بفضل الروبوتات المصنعة ونستطيع ارسال البضائع الكبيرة الي أماكن بعيدة،ووسائل النقل والمواصلات التي سهلت من النتقل بين المدن والقارات البعيدة, حتى في حياتنا الترفيهية من الهواتف الذكية وتقنية الواقع الأفتراضي وغيرها من الأدوات الحديثة التي نعتمد عليها بشكل يومي في حياتنا.

كيف يمكن للتوهج الشمسي أن يمحو التكنولوجيا الحديثة في لحظة واحدة؟

نعم التوهج الشمسي هي نبضات الكهرومغناطيسية تصدر من الشمس حيث أن لهذه الموجات تأثير على الدوائر الكهربائية، والشمس لا تزال لغزا كبيرا بالنسبة الي العلماء، فهي تعطينا الدفيء وتحافظ على كوكبا وتجذبنا بجاذبيتها لندور حولها في مسار بيضاوي محدد، لهذه التوهجات الشمسية نبضات كهرومغناطيسية التي يمكن أن تسافر في الفضاء وتصطدم بنا، لكن لم يحدث شيء مثل ذلك من قبل إلا انه من المرجح أن يحدث شيء مثل ذلك نظرا للتغيرات التي يواججها كوكبنا.فهذه النبضات الكهرومغناطيسية بأستطاعتها اتلاف الدوائر الكهربائية التي تتكون منها اجهزتنا الحديثة.

ما هي النبضة الكهرومغناطيسية-EPM؟

هي مصطلح يطلق على الانفجار الكهرومغناطيسي الذي ينشا بسبب انفجار كبير (مثلا انفجار قنبلة نووية) ويمكن لهذه النبضة الكهرومغناطيسية أن تدمر الأجهزة الكهربائية.

ماهي الاضرار الناجمة عن النبضة الكهرومغناطيسية؟

تخيل نفسك على طائرة ركاب متجهة من القاهرة إلى لندن وانت الأن فوق في الهواء على ارتفاع الاف الكيلومترات وتعرضت الطائرة الي نبضة كهرومغناطيسية، سوف تتلف أجهزة الطائرة والتي تمكنها من الطيران وقد تتعطل محركاتها وتصبح بكل بساطة عبارة عن قطعة من المعدن تسقط من السماء وتكون النهاية محتومة، أضف على ذلك السيارات، السفن، القطارات، محطات معالجة المياه، المستشفيات، المؤسسات الحكومية، ابراج الاتصالات، الأقمار الصناعية، الأنترنت ….، وغيرها التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة بشكل كبير , بالتأكيد هذا اليوم سيكون كارثيا علي البشر والعالم اجمع, والأمر لا يأخذ الا لحظة واحدة حتي تتلف النبضة الكهرومغناطيسية الدوائر الكهربائية.

كيف تحمي الالكترونيات من النبضة الكهرومغناطيسية؟

إذا كانت هذه الإلكترونيات قديمة ففرصها في النجاة أفضل من الحديثة منها لكن في حالة واحدة تكون الدوائر الكهربائية في أمان وهي بوضعها في صندوق فاراداي الذي توضع فيه الأجهزة الكهربائية وتكون بمنآي عن هذه النبضات لكن إذا كانت الموصلات خارجية أي من خارج الصندوق فسوف يتلف الجهاز الكهربائي وعليه يجب حماية المبني كله على سبيل المثال بجعله يقوم بعمل صندوق فاراداي وهذا لضمان سلامته.

ما هو صندوق فاراداي؟

هو عبارة عن هيكل فلزي مصنوع من مادة موصلة، تستخدم لعزل ما بداخله عن المؤثرات الكهرومغناطيسية والمؤثرات الكهربائية وقد سمي بذلك تيمنا بمكتشفه الكيمائي والفيزيائي الإنجليزي مايكل فارداي والذي قام باختراعه عام 1836

يقوم صندوق فارداي بمنع الشحنات الكهربائية الخارجية من الدخول إلي داخل الصندوق عن طريق توزيع الشحنات على الهيكل الخارجي للصندوق المصنوع من مواد موصلة.

ويتم استخدامه في حماية الأجهزة الإلكترونية الحساسة وأجهزة الارسال من التشويش بموجات الراديو، ولحماية الأشخاص والمعدات من التيارات الكهربائية العالية مثل البرق، ويمكن أن يصل حجمه من صندوق صغير الي حجم مبني كبير حيث تزيد أهميته في التعامل مع عزل الموجات الكهرومغناطيسيةعن الاجهزة الاكترونية.

الولايات المتحدة الامريكية تصنع قنابل كهرومغناطيسية:

في ظل سباق التسلح التي تقوده الدول العظمي كروسيا وامريكا والصين وغيرها، كانت EMP وهي قنبلة النبضة الكهرومغناطيسية شيء يبحث عنه هؤلاء والتي تمكن البعض منعهم من بنائها، وهذا التأثير الذي لاحظه العلماء في اثناءاختبارات القنابل النووية في طبقات الجو العليا

التوهج الشمسي

والتي أطلقوا عليها ” التأثير النبضي الكهرومغناطيسي” والتي تشبه الصواعق الرعدية والبرق، وتصبح أجهزة الكومبيوتر والاتصالات معرضة للتلف، حيث أن هذه الأجهزة مصنعة من اشباه الموصلات ذات الكثافة العالية من أكسيد المعادن (MOS) التي تتميز بحساسية فائقة للجهد العالي وحتى بوجود صندوق فارداي فأن الموصلات الخارجية ستعمل مثل كهوائي يقود الجهد العارض داخل الجهاز.

الولايات المتحدة الامريكية كانت اول من استخدمت قنبلة EMP في حرب الخليج:

وقد برزت خطورة وتأثيرات هذه القنبلة في حرب الخليج الثانية حيث أستخدمتها الولايات المتحدة لأول مرة في الأيام الاولي من الحرب وتمكنوا بواسطتها تدمير البنية الأساسية لمراكز التشغيل وإدارة المعلومات الحيوية مثل الرادارات وأجهزة الاتصال بالاقمار الصناعية وأجهزة الكومبيوتر والميكروويف والارسال والاستقبال التليفزيوني وكذلك أجهزة الاتصال اللاسلكي بجميع تردداتها وهو الشيء الذي يعطي تفوق عسكري قوي لمن يمتلك هذا السلاح الفتاك.

وقد يصل مدي تأثير القنبلة ال 16 كيلومتر والذي يمكن أن يصيب مدينة كاملة بالشلل الإلكتروني ويرجعها بالزمن 200 سنة إلى الوراء

التوهج الشمسي يكون أكثر خطورة من قنابل النبضات الكهرومغناطيسية (EMP):

حيث أن الوهج الشمسي يمكن أن يصيب قارة بأكملها وربما العالم كله وما هذه الا لحظة واحدة حتي نجد انفسنا عدنا بالزمن الي الوراء 200 سنة بدون كل هذه الأدوات الحديثة والتقدم التكنولوجي عندها سيكون الوضع طارثيا وتنتشر الفوضي في العالم كله.

ناسا ترسل مسبارًا إلى الشمس. اعرف كيف يحافظون عليه من الذوبان

مواضيع ذات صلة

افضل راوتر 4g متنقل 2018

Arab7

أبل في الحدث الأكبر أكبر هاتف آيفون وأعلى هواتفها سعرا

Arab7

الجرائم الإلكترونية ! ما هي ؟ و ما أنواعها ؟ و كيف تحمي نفسك منها ؟

Arab7