Arab7
مقالات

الليلة أكون أو لا أكون

الليلة أكون أو لا أكون

الليلة أكون أو لا أكون

الليل

تحدثت كثيراً عن تلك العلاقة التي تربطني بالليل والهدوء و النجوم
والقمر وكل ما يرتبط باللون الأسود ولازلت أريد الحديث عن ذلك
فدائما أشعر أنني عابر الليل وساكنه أضيئه بخيالاتي وأحلامي التي
لا تنتهي إلا بشروق الشمس الذي يجعلني غريباً عن وطنه ألا وهو الليل ..

لنبدأ

– تمر الليلة أسرع مما أتصور، يبدأ الجميع في كتاباتهم دوما بالتدخين سواء
كان لفافة تبغ، ماريجوانا أو غيرها من الأشياء التي يتخيلون أنها ستساعدهم
في الذهاب إلى عالم ما وراء الموت أو بمعنى آخر البرزخ ..
أما أنا فأبدأها ب الصودا ورقاقات البطاطس المليئة بالمواد الحافظة
التي تقتل الخلايا اليوم بعد الآخر و صوت فايا يونان أو ريم البنا الملائكي
ويذهب العقل ويتركني خافتاً لا أعلم أين أنا حتى يأتي الصباح ..

أحلام

– أبحث في ذكرياتي عن شئ لم أكتب عنه بعد وحين ينتهي مخزوني
أقرأ من جديد أو أكتب شعراً ..
حين ينتهى بحثي أعود إلى رؤية اخطائي ولكني لأ أصلحها أبداً ..
– أتمايل مع صوت أديل وهي تغني وأرقص مغمضاً عيني فأقع حتى
أضحك ولازلت مغمضاً متخيلاً نفسي في إحدى حفلات مرسيليا ومعي
صديقتي التي أشكلها الآن .. ربما أريدها زرقاء العين ..
لا لا خضراء ربما شقراء ترتدي الأسود وتبتسم لي وتقول
” Voulez-vous danser ؟ ” وأضحك قائلا ” Oui ! ”
يا إلهي كم أعشق الفرنسية التي أجهل تكلمها ..
بإنتهاء الحفلة أسافر إلى يورك و أقابل رجال العصابات الإنكليز
على أني السير أرنولد -بسبب التشابه الكبير بيننا- وحين أهمُ بالذهاب
يخبرني أن أنتظر ويطلب مني أن أقول اسم أمه الثالثة من بعد الثانية !
وأكاد أجزم أن السير ارنولد الحقيقي لم يكن يعلم فأركض وأركض
و أقابل فتاة فقيرة تخبئني و أبدأ معها قصة جديدة ولكني لا
أريد تلك القصة ف أذهب دون أن تعلم ..
أرقص وأتمايل .. وأنظر حولي فأجدني في الكوليسيوم منتظرا
أن يخرج المصارع التالي فأجد أنه ليس مصارع..
ولكنه التنين ثلاثي الرأس و الذي أعلم أن بقطعي
لواحدة تخرج أختان لها !
فأتمايل وأرقص بسرعة .. أسترق النظر فأجد نفسي
رحالة و الجبل ينهار بسرعة شديدة !
فأرقص وأرقص حتى أجدها …

لماذا أتيتِ ؟

كانت تستعد أن تستقل القطار الذي يقترب ..
وأنا هناك على الحافة ..
القفز كان هيناً ولكني لم أفعلها في ذلك الوقت ..
فأخرج من تلك الهالة المضيئة و أركض وأرمي بنفسي من أعلى الحافة ..
أنظر إلى نفسي مخبراً إياها أن القطار لا يجب أن يذهب دوننا ..
حتى وإن لم نكن به ..
ونرقص ونتمايل و….
أسترق النظر فأجدني على الأرض وأجد أن أديل قد انتهت من أغنيتها وأن هناك رسالة على هاتفي فأقرأها ..
” إبتسم يا 011 فقد …. ”
اللعنة !


بقلم : مروى المر

مواضيع ذات صلة

لأنها كلمات إعتراضية فلا بأس

Arab7

وحش الثانوية

Arab7

العبقريان اللذان ابتكرا توم وجيري

Arab7