Arab7
الحياة والمجتمع منوعات

القصة الحقيقة لـ “فتاة الوشم” المغربية

القصة الحقيقة لــ “فتاة الوشم” المغربية: اختلفت الآراء وتباينت حول حقيقة اغتصاب “فتاة الوشم” المغربية منطرف 8 صعاليك اختطفوها، وتناوبوا على اغتصابها، لشهرين كاملين، قبل أن يتمّ التفطّن إليهم.. اختلفت الآراء، وأثارت الحادثة جدلًا واسعًا، في المغرب، وخارجها، فهناك من كذّب “ادّعاء” الفتاة، وأكد أنه لم يتمّ اغتصابها، وخبيرة الوشم أكدت بدورها أنّ الوشم في جسم الفتاة “قديم وليس حقيقيًا أنه تمّ منذ شهرين”، وها هي “هسبرس” تكشف القصة الحقيقية لــ”فتاة الوشم”.

 

القصة الحقيقية

 

أكد موقع “هسبرس” المغربي، أنّ مصادر  مقرّبة من ملف القضية، أنّ بداية القصة، كانت ليلة عيد الفطر الماضي، يوم السوق الأسبوعي بالمنطقة، إذ أقدم “ر.ب” الملقب بـ”كريتي”، وهو يشتغل كفلاح للشمندر، باختطاف خديجة باستعمال القوة من أمام منزل خالتها، ليحتجزها بمنزل أبويه بحي الليمون لمدة أسبوع كامل، تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، ويتناوب على اغتصابها وافتضاض بكارتها رفقة عناصر أخرى، بعد أن جرى تخديرها، وكيّ جسدها بالسجائر.

 

وبعد اختفاء خديجة، توجهت العائلة صوب مصالح الدرك لإبلاغها بشكل شفهي باختفاء الابنة، وخوف “كريتي” من انكشاف فعلته أمام والديه الغائبين عن المنزل، سيُعجل بتسليمه إياها لصديق له يسمى “قرقوب”، معروف بـ”زريقة”، مقابل بعض المال، ليكون ثاني المغتصبين رفقة بعض المنحرفين، بعد أن أرغموها على تناول المخدرات، بحكم أنّ “قرقوب” تاجر مخدرات معروف في المنطقة.

 

وعلى شاكلة الأفلام الدرامية سيأتي شخص ثالث يسمى “إ.ب”، رفقة أصدقائه، ليختطفوا خديجة من أيدي “قرقوب وكريتي”، ويحتجزوها بدورهم في منزل “إ.ب”، حيث مارسوا معها الجنس بشكل جماعي، ثم قاموا بكيّها، ليشمّها بعد ذلك (ص.ص)، المُلقب بـ”البربرة”، بوشوم غريبة غطت كامل جسدها، ثم اغتصبها بدوره.

 

وبعد أسبوع من الاختطاف الثاني يقوم “كريتي”، المختطف الأول، باسترجاع الضحية، لاغتصابها مجددًا، قبل تسليمها لـ”ع.ك”، وهو عامل بالمنطقة، مولود سنة 1990، ومنقطع عن الدراسة في السابعة إعدادي، مارس معها الجنس مرغمة، وكواها بالسجائر، لتنتقل بعدها مكرهة رفقة “كريتي” صوب فدان فلاحي، بمعية “ي.ب”، المولود سنة 1992، وله سوابق عدلية، وانقطع عن الدراسة في الثامنة إعدادي، ليجري اغتصابها هناك.

 

تعذيب واغتصاب

 

في اليوم الموالي يقوم “أ.ج” باحتجاز خديجة في مقبرة الشهداء رفقة “ي.ن”، ليتمكن منها بعدهما “ح.خ”، الملقب بـ”ولد شعيبة”، ليغتصبها بالقوة في جنان للزيتون، ثم سيلتحق به الواشم “البربرة”، ليكويها مجددًا، لتأتي بعد كل هذه المعاناة محاولة الهروب الأولى من قبضة “الوحوش”، لكن “ع.م”، الملقب بـ”بريشان”، وهو عاطل عن العمل، من مواليد 2000، اعترض سبيلها وقام باغتصابها، قبل أن يختطفها “الكريتي”، من جديد.

 

المغتصب رقم 12 سيكون “ح.م”، إذ سيراود خديجة بالقوة في كهف، بعد أن اكتشف محاولة فرارها الثانية، ليعود “كريتي”، بعد أن بلغهُ أنها معه، ليهاجمه بسلاح أبيض، ويعيدها إلى حوزته، ثم سيأتيها “س.أ”، الملقب بـ”القرد”، لاختطافها واغتصابها، وعقب ذلك سيراودها مكرهة المدعو “ي.ش”، تحت أشجار الزيتون بأحواز الدوار.

 

بعد مسلسل الاغتصابات المتوالية سيعيد “كريتي” الضحية مجددًا إلى منزله، ليغتصبها “ع.ب”، معذبًا إياها بالاحتجاز والإنهاك لمدة تزيد عن 8 ساعات. ثم ينتهي عنقود المغتصبين بالمسمى “ر.ر”، الذي احتجز القاصر بكهف في جبل بالمنطقة، وقام باغتصابها وجرحها وكيها وضربها.

 

بعد شهرين تقريبا على موعد الاختطاف، وبعد مشوار البحث الفاشل للأم عن ابنتها، سيأتي الفرج عبر تحركات الجيران وتكثيف الأبحاث، إذ سيكشف بعض أصدقاء العائلة مكان احتجاز الطفلة، لتُرسل الأم شبانًا إلى “كريتي”، قصد أن يُعيدها إلى المنزل، مع وعدها له بعدم التبليغ عنه لدى مصالح الدرك، وهو ما سيكون، إذ سيحضر المغتصب خديجة خوفًا من انكشاف المكان، ليتركها قرب المنزل ويلوذ بالفرار.

 

مواضيع ذات صلة

رائحة الفم الكريهة الحالة الصحية المزعجة للكثير ماذا تعرف عنها ؟

Arab7

العروسة الكردستانية أغلى عروسة في العالم

زهرة سامي

كيف تجذبين زوجك إليك ؟

Arab7