Arab7
مقالات

الذبيح معلومات قليل من يعرفها عن قصة ذبح إسماعيل

الذبيح

الذبيح اسم يطلق على من يذبح ولكن سيدنا إسماعيل لم يذبح فلماذا أطلقنا عليه الذبيح ؟ وكيف صدق الرؤيا؟ وما جال بصدر إبراهيم كلها معلومات قيمة سنتعرض لها .

الذبيح مصطلح أطلق قبل ولادة إسماعيل

إن العراق كان بلد متدين بدين الآباء وهي عبادة الأصنام وتقديسها لدرجة كبيرة حيث يقدم لها القرابين من الذهب والأموال والأنفس ولا نعلم كيف يقدم لها الأنفس إن الشيطان يعلم أن أكثر ما يغضب الله من بني آدم أكثر حتى من الكفر به والشرك هو قتل النفس البريئة فقد سول الشيطان للعراق قتل أبنائهم حيث قال إن الآلهة لكي تعطيكم الحياة لباقي أبنائكم فلا بد من قتل الابن البكري كقربانا للآلهة ودلالة على تدين هذه العائلة وعلى حبها للإله ( بكارة أبنائهم ) ويذبحونها بسكين وليشهد على هذا القربان كل القرى بذلك ترضى عنكم الآلهة وتبارك باقي أبنائكم وبالفعل كان إبراهيم طفلا وشهد ذبح وهو الابن البكري لأبيه فقل لأبيه أأنت بذابحني إذا بلغت من العمر أربع عشرة سنة قال أبوه ما أنا لأحب آلهتي أكثر منك يا إبراهيم وباتت هذه الكلمات طمأنينة في قلب الصبي أن أباه لن يذبحه إذا ما كبر لأنه يحبه أكثر من آلهته .

زواج سيدنا ابراهيم من هاجر

كان زواجا بأمر إلهي فقد أمر الله سارة بأن تزوج إبراهيم بهاجر العابدة المتنسكة القارئة في صحف إبراهيم فاختيار هاجر تكون أم الذبيح ليس من فراغ بل سبحانه وتعالى يريد لإسماعيل جدنا جودة المعدن من الطرفين إبراهيم الذي ألقي في النار إيمانا بالله وهاجر التي أسلمت وجهها لله حافظة الصحف وأمر الله إبراهيم بترك هاجر في الصحراء مع رضيعها وقد تركت زوجها جبرا بإيمان أن الله لن يضيعها واستجاب لها الله بعد ما محص قلبها وجعل من خطواتها مناسكا لنا وسنة نحييها وفرض على كل قادر إلى أن تقوم الساعة

إبراهيم يعود بعد ست سنوات

الله سبحانه وتعالى لم يأمر إبراهيم بالرجوع لابنه ست سنوات هذا الابن الذي طالما انتظره وتمناه من هذا العالم في عيونه مهد إبراهيم وسلسال النبوة بخاتمها محمد صلى الله عليه وسلم وعندما رجع وجد إبراهيم الخليل ابنه الذي يقرأ الصحف في خيمة أمه وهاجر بدموع العين تستقبل حبيبها الخليل بعد أن شاء الله باللقاء هي تعرف جيدا أنه رسول وقد كانت خير خلف  له في هذه الصحراء فقد علمت كلمات إبراهيم ودينه لمن يقصد ماء زمزم وقد جعلت شرط الحصول على الماء السماع لدين رب السماء فبكى إبراهيم من لطف الله بهاجر ووليدها حيث لو كان معهم ماتوا عطشا وما كان سيؤمن بدعوته إلا قليل ففجر لهم بئرا وجعل ممن يقصدون البئر أمة مسلمة وأحسنت تربية إسماعيل فكانت تحفظه كلمات الصحف وهو ابن ست سنوات فبادلها إبراهيم الدموع بمثلها ولكن للامتنان بقيامها بما لم يقدر عليه هو بسبب غيابه الجبري عن حياتهم وجلس معهم بأمر الله وشم حضن أبيه الصغير وصار ينادي الناس هذا أبس هذا إبراهيم النبي وجلس معهم النبي إلى ما شاء الله ثم أمر ثانية للعودة للديار حيث الدعوة لكن هذه المرة لم يتركهما وهو موجع القلب بل تركهما وهو مستبشر بما سيكبر عليه هذا الصغير عندما يكبر .

بناء الكعبة بأطهر يدين

بعد مرور أكثر من سبع سنوات أمر الله إبراهيم بالرجوع لهاجر وابنه إسماعيل لبناء بيت الله بأيدي أطهر الخلق إسماعيل الشريف الطاهر من الذنب بن هاجر المعلمة للصحف وابؤاهيم الخليل الطائع لله متى أمره حتى لو على نار يلقى فيها ، حتى ولو على زوجه وطفله الوحيد يلقيهم بالصحراء ويمضي وبالفعل كان أشرف عمل على أرض الله هو بناء بيت الله ليزار ويقام فيه صلوات ويرفع فيها اسمه ويؤذن للحج فيه فيأتون الناس شوقا إليه ويلبوا دعوة الله إليهم وإذ يرفع إبراهيم قواعد البيت من الحجارة وإسماعيل يساعده وفي كل رفعة دعاء لأمة إبراهيم ولنسلة فقد دعا على قلوب الناس أن تتحرق شوقا لزيارة هذا البيت ويالهذه الدعوة تكاد تفتك قلوبا لا تقوى على الحج وتعتصر إلى رؤية هذا البيت العتيق ثم يدعوا إبراهيم دعوة أخرى أن يرزق المؤمنين بالله منهم رزقا طيبا ثم رد عليه الله وقال       ( ومن كفر فسأمتعه قليلا ) أي أن الكفار ما داموا حول البيت سيرزقوا من الثمرات ثم آخر دعوة هي رسول من نسل إسماعيل يبعث ويعلمنا الكتاب والحكمة ويطهرنا وهذا محمد صلى الله عليه وسلم آخر دعاء دعاه إبراهيم وهو يفرغ من بناء الكعبة اللهم بارك على ابراهيم فطالما أحبنا قبل ما يرانا وخاف علينا نتوه في عالم فدعا بمحمد اللهم بارك على محمد حفيد اسماعيل وتو ما فرغ إبراهيم من بناء الكعبة أمر الناس بارتداء ملابس الإحرام وطافوا حول البيت ومشى الناس على خطى هاجر  على الجبلين الصفا والمروى وتهلل الناس لانتهاء مناسك الحج

قصة الذبيح إسماعيل

وإذا وهو نائم يرى في المنام  أنه يذبح إسماعيل ، فأدرك أنها القرابين أبكار الأبناء ولا يملك اليوم من الأمر شيء حيث أنه خائف الآن على ولده ليس من الذبح ولكن من أن يكذب هذه الرؤيا ويحب حياته أكثر من الله فإذا به يوقظ إسماعيل ويقول له هات هذا الحبل وتعالى معي لنربط شيئا على الجبل فأخذ اسماعيل المطيع الحبل وإذا بالشيطان يظهر لإسماعسل ويقول له إن أباك العجوز يخرف فرأى أنه يذبحك وأنت آخذ هذا الحبل ليشد وثاقك ويضرب عنقك بسكين  إهرب إنفد بعمرك لثد جن جنون أبيك فمسك سيدنا إسماعيل الحصى ورجم الشيطان حتى هرب ، ثم ذهب الشيطان لهاجر في حيمتها انقذي ابنك الذي ربيتيه وحدك لقد رأى العجوز في منامه أنه يذيحه سيقطف زهرة عمرك الوحيدة سينزع زهرة فؤادك اضرخي فيه فهو لن يعصي الله أما أنت تقدري على انتزاع ابنك منه ، فأمسكت هاجر الحصى وأخذت في رجم الشيطان ثم ذهب لآخؤ محاولة منه إلى إبراهيم يقول له لو أراد الله أن يقوللك اقتل ابنك لكان قالها ولكنها رؤى أو ستذبح ابنك من رؤيا رأيتها فإذا بإبراهيم يرجمه ويالا هؤلاء الأجسام المتباعدة عن بعضها ذات القلوب المتشابهة في الإخلاص والإيمان فكل ذهب له الشيطان في أماكن متفرقة وكل اجتمع على رجمه ثم توقف إبراهيم في الطريق باكيا عندما تذكر قول أبيه أنت عندي أغلى من إلهي يا إبراهيم لكن اليوم لا يستطيع القول لإسماعيل أنت أحب من إلهي عندي فتعثرت قدماه وشعر إسماعيل أن أباه في مأذق فسأله ما بك يا أبي ؟ فقال له الحقيقة وشاركه القرار قال له لقد رأيت أني أذبحك في منامي ورؤيا الأنبياء حق فالقرار لك .. فأجاب إسماعيل أن عليه تصديق ما رأى وأن يذبحه ولكن بثلاثة شروط

الأول : أن يشد وثاقه جيدا فمن الممكن تحلو الروح لي فأهرب وأفقد أجري .

الثاني : أن يجعل جبينه للحجر حتى لا ترى عينيهما بعضا فيصعب على الأب التنفيذ ويفقد أجره .

الثالث : أن يجعل السكين حادا جدا كي لا يشعر بقطع رأسه .

وبعد أن مفذ إبراهيم وصية الذبيح ورفع السكين فإذا بالملائكة تنزل بكبش ضخم بجانب رأس الذبيح ويأمره الله أن يذبحه فهو فداء لولده وأنه صدق الرؤيا

لو ذبح إبراهيم إسماعيل لذبحنا أبكار أبنائنا

ولو كان قتله لكان سنة علينا أن نقتل أبناءنا في عمر الأربعة عشرة عاما ولكن لطف الله جعل الأضحية تفدي أبناءنا

أرأيتم قلبا أبويا يتلقى أمرا يأباه أرأيتم ابنا يتلقى أمرا بالذبح ويرضاه فاضت بالدمعة عيناه أضناه الحزن وأشقاه شيخ يتوجع لرؤيته تتبلل بالدمع لحاه والابن أتى على عجل افعل ما تؤمر ابتاه لن أعصي لإلهي أمرا من يعصي يوما مولاه ؟ وعندما نزل الكبش أمر إبراهيم بعدم الحزن فكان عيد الأضحى أكبرعيد فيه فدى الله أبكار أبنائنا إلى يوم الدين كنتم مع إسماعيل الذبيح .

مواضيع ذات صلة

قانون الجذب وكيف يمكنك تطبيقه

Arab7

سارع بالرجوع إلي الله

Arab7

البشر شاهدوا اجسام طائرة في السماء منذ لآلاف السنين-الجزء الأول

Arab7