Arab7
صحة

الدوخة ما هي اسبابها وطريقة علاجها

الدوخة ما هي اسبابها وطريقة علاجها

الدوخة ما هي اسبابها وطريقة علاجها

يشكو الكثير من الأفراد من الدّوار ( الدوخة )، ويطلبون الاستشارة الطبية في ذلك الأمر. من الهام أن نعرف أولا اسباب الدوخة ومصدرها من اجل تحديد الدواء الانسب.

تتراوح حدة التظلم من الدوار، بين الإحساس الأكثر انتشارا بأن العالم يدور بخصوص الفرد أو انه هو بنفسه يقوم بالدوران

وصولا إلى الإحساس بانعدام التوازن والثبات، وحتى حاجز القناعة الكاملة أن جدران المنزل تكاد تسقط فوق رأسه.

بالعادة، ترتفع نسبة الذين يشكون من الدوار في صفوف المسنين الذين تجاوزوا الـ 60 عاما.

المهم ذكره أن الدوخة ليست مرضًا، وإنما تعد عرضاً لمرض يستوجب تحليل مصدره.

عوامل الدوخة

ترجع اسباب الدوخة لخلل في منظومة التوازن في الجسد. ضمن تلك المنظومة، يتواجد الرأس

الذي يستقبل البيانات الضرورية لتثبيت الجسد وموازنته، من العديد من مصادر، أهمها أعضاء منظومة التوازن المتواجدة في الأذن الباطنة، والتي توصل البيانات عن مقر حضور الدماغ في الحيز وتحركاته، والعينان اللتان تريان وضع الدماغ في الحيز، وخط الأفق، ومجموعة المستقبلات المتواجدة على طول العمود الفقري، والتي تنقل الأحاسيس من الأطراف.

يمكن لأي ضرر قد يلحق بأحد تلك الأجهزة أن يقود إلى الإحساس بالدوار وعدم التوازن، علماً أن 40 – 60 % من الحالات ترجع إلى منظومة التوازن في الأذن.

يمكن لمسببات أخرى أن تسبب الدوار مثل الجلطة الدماغية، الأخت (Migrane)، تصلب الأنسجة العصبية وغيرها.

منا يمكن للمصدر أن يكون طبيًا مثل اختلال مستوى السكر في الدم، أو عدم اتزان نظم الفؤاد، إلى منحى العوامل النفسية والاجتماعية للإصابة بالدوخة.

تشخيص الإصابة ب الدوخة

إن تشخيص اسباب الدوخة ليس أمرا سهلاً، ويتطلب علم منظومة التوازن وتنوع التظلمات والتشخيصات المغيرة فيها.

في طليعة عملية التشخيص، يستوضح الطبيب عن طريق العليل كل ما يرتبط بالشكوى الرئيسية بشكل مفصل، مثل:

ملامح الدوخة
المدة الزمنية التي يستغرقها
متى يتفاقم
ما الذي يقلل من وقعه
نطاق تردده
كيفية ابتدائه وسلوكه.

يشكل ذلك الاستجواب والاستيضاح جزءًا هائلًا وحاسمًا في عملية التشخيص.

بالإضافة لهذا، يتم تصرف تحليل جسدي للجهاز العصبي.

في بَعض الأحيان تقتضي الاحتياج استعمال فحوص عون مثل إستراتيجية كهربية الرأرأة

(ENG – electronistagmografía) فحوص لمنظومة التوازن، تحليل سمع، تحليلدم والتصوير.

مع هذا، لا مفر من الدلالة إلى أن تلك الفحوص الموضوعية تفحص جزءًا من منظومة التوازن لاغير

في حين تحدث غالبية فترات التشخيص أثناء المقابلة الأولى بين العليل والطبيب.

أحيانا، تكون عواقب تلك الفحوص طبيعية وسليمة. بل بحسبًا للتشخيص المكتسب عن طريق الدفتر الطبي والفحص البدني للعليل، يمكن البدء بعملية الدواء.

أشكال الدوار

نستطيع تقسيم أشكال الدوار الذي يرجع مصدره إلى عضو التوازن في الأذن الباطنة إلى العديد من أقسام، أهمها:

الدوار الناتج عن ضرر رئيسي في عضو التوازن: والذي يخل بدوره، بالتزامن بينه وبين عضو التوازن في الأذن الأخرى.

مثال على هذا، مرض ذائع يدعى فيرتيجو (Vertigo أو باللغة الطبية vestibular neuritis).

ينتج ذلك الداء عن عدوى فيروسية تصيب عضو أو عصب التوازن، ويقود إلى وضعية دوار قد تواصل العديد من أيام

من بعدها يبدأ الإحساس بالتحسن حتى يتبقى في الخاتمة إحساس بعدم التوازن أو بدوار طفيف.

يُعد ذلك الداء منتشرًا لدى الناشئين والكبار على حاجزٍ سواء.

أحيانا، لا يختفي الداء على نحو كامِل، وفي مرات أخرى يختفي ثم يرجع إلى الظهور مجددًا.

الدوار الناتج عن افتتاح جسيمات ضئيلة في منظومة التوازن:

تؤدي تلك الجسيمات إلى دوار حاد، غالبًا نحو تحويل الحالة. مثلاً دوار الحالة الانتيابي الحميد (BPPV).

الدوار الناتج عن أمراض أخرى: كداء منيير (Ménière) الدوار سمعي المنشأ، والذي يتميز بنوبات دوار دائرية تستغرق ما بين نصف ساعة وعدة ساعات. ويرافقها تقهقر حاسة السمع في الأذن المصابة، ضجيج، وأحيانا إحساسبالضيق.

وجع الرأس من الخلف اسبابه تشخيصه وكيفية معالجته

دواء الدوار بأشكاله المغيرة

يتغاير دواء الدوار بين مجموعات الأمراض المغيرة استناداً لما يلي:

بهدف دواء الدوار الناتج عن انطلاق الجسيمات في عضو التوازن، يمكن ممارسة نشاط علاجي حركي طفيف (physiotherapy).

تفوق نسبة فوز ذلك التصرف الـ 85%، وهذا بعد جلسة دواء وحيدة تستغرق 10 دقائق.

بغية دواء الدوار الناتج عن عدم الاتزان في التزامن بين أعضاء التوازن في الأذن الباطنة، بالإمكان ممارسة نوع اخر من الدواء الطبيعي

يهدف إلى تشجيع الرأس على التعلم والتصحيح. عندها يقوم الرأس بعملية تصحيح ذاتية.

أحيانا لا يتم إصلاح الحال بالشكل المطلوب. ويرجع هذا إلى عوامل عديدة منها: الجهد، التوتر والجهد. في مثل تلك الحالات،

تقتضي الاحتياج اللجوء إلى الدواء السيكولوجي. في بعض الحالات، يقوم المعالجون بالدمج بين الدواءالحركي، التغذية، العقاقير ووسائل أخرى.

ملخص موضوع الدوخة :

إن اسباب الدوخة لا تكون جلية دائمًا فيما يتعلق للعليل الذي يتكبد منه، ولا حتى للطبيب المعالج في بعض الأحيان.

فعدم توفر وسائل تشخيصية موضوعية يضيف إلى صعوبة عملية تحديد مصدر المكابدة، ويزيد منضرورة التشخيص الأولي الذي يقوم به الطبيب.

من الجائز أن يؤدي عدم التوصل إلى تشخيص صحيح – وهكذا استمرار حدوث الدوار- إلى حالات من التوتر وإلى تفاقم العامل السيكولوجي – الاجتماعي للمشكلة.

من الممكن أن يكون السياق لطلب الاستشارة الطبية من الأطباء المختصين بمشاكل الدوار أمرا ناجعًا في تشخيص الوضعية على نحو صحيح ودقيق والقدرة على معالجتها.

مواضيع ذات صلة

دراسة تحذر : السجائر الإلكترونية تقتل خلايا الجهاز المناعي

Arab7

اهمية الرياضة في حياتنا اليومية

Arab7

تعرف علي تسوس الاسنان الجزء2

Arab7