Arab7
أخبار عربية وعالمية

الدايلي ميل : داعش تهدد بشن هجمات بيولوجية على الغرب

الدايلي ميل : داعش تهدد بشن هجمات بيولوجية على الغرب

الدايلي ميل: داعش تهدد بشن هجمات بيولوجية على الغرب. وتصور سان فرانسيسكو تخيم عليها سحابة سامة.

نشرت أجهزة الدعاية التابعة للدولة الإسلامية أحد الملصقات الدعائية يصور سان فرانسيسكو وهى تخيم عليها سحابة سامة ومكتوب على الملصق “سنجعلكم تخافون من الهواء الذي تتنفسونه”، ويقف في المقدمة رجل مقنع يحمل قنبلة ينبعث منها الغاز الأخضر، في صورة حصل عليها معهد أبحاث وسائل الإعلام في الشرق الأوسط.

وقد حثت داعش أتباعها أو المتعاطفين معها على شن هذا الهجوم وقدمت لهم تعليمات أولية حول كيفية تكوين “طاعون أخطر” من “فضلات الفئران”.

وعلى الرغم من أن الحرب البيولوجية ترتبط عادةً بالعوامل المتقدمة التي يصعب الحصول عليها مثل الأنثراكس، إلا أن الفيديو عرض خيارات بدائية لأتباع داعش المتعصبين. وأشار الفيديو إلى أن الفيروس يوجد أحيانًا في فضلات الجرذان، واقترح أيضًا التمشيط عبر البراز البشري للحصول على بكتيريا الكوليرا والتيفوئيد.

وقد جاء في الفيديو، “نحن ندعوكم، أيها الموحدون الذين يعيشون بين المشركين بأن تنفضوا عنكم غبار الذل والخنوع، وأن تجددوا الكابوس المميت في أرض عبدة الشيطان بسلاح مدمر صامت. هذا هو العقاب المتوقع لسياسة الولايات المتحدة القمعية”.

صعوبة التنفيذ

وقد وجدت دراسة أُجريت في وست بوينت عام 2016 أنه في الوقت الذي أعلن فيه داعش عن رغبته في الحصول على الأسلحة البيولوجية المعقدة واستخدامها، فقد واجهت الجماعة “تحديات عملية كبيرة” في هذا المسعى، ويرجع ذلك إلى عدة عوامل منها الافتقار إلى التقنية المتطورة والمنفذين، وشبكة كهرباء موثوقة بشكل كاف في الأراضي التي تسيطر عليها.

وقال التقرير “من المستبعد جدًا أن تقوم داعش بتطوير أسلحة بيولوجية كأداة للقتل الجماعي.”

جدير بالذكر أن الإجراءات الطبية المضادة الغربية قد تمكنت من التعامل مع هجوم الجمرة الخبيثة عام 2001، واحتوت بسرعة مشكلة تفشي الإيبولا في الولايات المتحدة في عام 2014. وكل هذا يشير إلى أن تأثير هجوم بيولوجي متعمد يمكن أن تشنه داعش في الغرب سيكون تأثيره محدودًا للغاية”.

فرار داعش من سوريا والعراق

على الرغم من أن فقدان معاقل الجماعة الإرهابية في العراق وسوريا لم يولّد عدد المقاتلين العائدين إلى أوروبا كما كان يُخشى من قبل، إلا أن مسؤولين عسكريين قد حذروا من أن الجماعة الإرهابية تمر بتطور خطير يجعل الهجمات الدولية أولوية لها أكثر من أي وقت مضى. لاسيما وأن الجهاديين الباقين قد فروا إلى قواعد داعش الأخرى في أفغانستان وليبيا ومصر والفلبين، والتي يمكن استخدامها كمنصات إطلاق لحركات التمرد والهجمات الدولية.

وفي هذ السياق صرح أليستر بيرت، وزير الدولة البريطاني لشئون الشرق الأوسط بقوله: “لا شك أن التهديد الذي نواجهه كلنا مستمر في النمو، حتى إذا تراجعت داعش عن ساحة المعركة المادية، فإننا نعلم أنها ستظل تشكل تهديدًا في المنطقة. لأن المعركة هى معركة أفكار في المقام الأول.”

وأردف قائلًا، “طالما أن داعش قادرة على تجنيد أشخاص للقيام بهجمات باسمها، فهي لا تزال تشكل تهديدًا عالميًا خطيرًا”.

في هذه الأثناء، تقوم داعش بالتواصل مع مؤيديها عبر ما يدعى “بالخلافة الافتراضية”، حيث تلجأ داعش وغيرها من الجماعات الإرهابية إلى “الاستمالة عبر الإنترنت” لتجنيد الإرهابيين المحتملين، بما في ذلك الأشخاص ضعاف النفوس.

وقد حذر جيل دى كيرشوف منسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب، من خطورة هذا الأمر بقوله، “للأسف ، ربما يكون من الأسهل من أي وقت مضى أن يقوم شخص واحد بشن هجوم ارهابي له عواقب كارثية. إن الأسلحة القاتلة أصبحت “مصغرة”، حيث أن 25 جرامًا من المتفجرات تكفي الآن لتفجير طائرة، بينما يمكن استخدام الدعاية عبر الإنترنت لنشر التعليمات الخاصة بالعوامل الكيماوية أو البيولوجية محلية الصنع التي يمكن نشرها بالطائرات بدون طيار.

وألمح إلى أن حوالي 850 شخصاً قد سافروا من المملكة المتحدة للإنضمام إلى داعش والقاعدة في سوريا، حيث قُتل 15 في المائة منهم، وعاد نصفهم إلى ديارهم، وفقاً لأرقام الحكومة.

جدير بالذكر أن هناك جهود عالمية مكثفة للعثور على المحتوى المتطرف وإزالته عبر الإنترنت.

http://www.dailymail.co.uk/news/article-6028625/ISIS-propaganda-calls-biological-terror-attacks-West.html?mrn_rm=rta-fallback

 

 

مواضيع ذات صلة

وزير الأوقاف يتفقد مدينة الحرفيين بالغردقة

Arab7

إلقاء القبض على ثلاثة أعضاء من خلية إرهابية في الأردن

Arab7

مقتل جندى بتحطم مروحية بالعراق

Arab7