Arab7
تغذية

الثوم الدواء المعجزة

الثوم الدواء المعجزة

إذا أمكننا تطبيق الدواء السحري على نبات الذي سيحمل هذا التميز الفائق هو الثوم ، ويعتبر أقدم الشافية بعد عنب البحر وأكثرها فعالية .

من بين كافة النباتات التي تنتمي إلى جنس Allium حيث يمتاز بكونه الأقوي علي الشفاء وهو النبات الذي يجري عليه الحد الأقصي من الأبحاث .

كان أطباء الأعشاب فيما مضى يمتدحون مزايا قريبة البصل والنباتات المشابهة له كالكراث والثوم المعمر والكراث الأندلسي مع اعتبارها _ رغم ذلك _ أقل فعالية منه .

في أيامنا ،توصل الباحثون إلي النتائج ذاتها ، فالبصل يمتاز تقريبا بنفس المنافع الطبية التي يتمتع بها الثوم ، وبالمقابل فإن الكراث  الكراث الأندلسي والثوم المعمر لها مزايا طبية أقل من الثوم .

الكهوف والكتابة المسمارية

عثر على قطع من الثوم في كهوف سكنها الانسان منذ 10000 عام ، وتعود أول وصفة ثوم منحوتة علي لويحة من الصلصال وبأحرف مسمارية إلي عام 3000 ق . م في عصر السومريين  .

في العصور القديمة ، كانت كافة شعوب الأرض سواء الإسبانية أو الصينية تعبده لهذه النبتة ، ولكن أكثر الشعوب التي بالغت في تقديره هم المصريون ، ومن السخرية أنهم لقبوه “النبات النتن ” لأنه كان يجعل أنفاسهم كريهة ، وبينما نحن نقسم بالكتاب المقدس كان المصريون يقسمون بالثوم .

عثر على هذا النبات في ضريح الملك توت . بسبعة كيلو غرامات من الثوم كان يمكن للمرءأن يشتري ذكرا من العبيد وبكامل صحته .

لقد لعب دورا على أعلى صعيد في حياة العبيد الذين بنوا الأهرامات في مصر .كان المصريون يعتقدون أن هذا النبات يحمي من الأمراض ، إضافة إلى رفعه لقوة الإنسان وتحمله .

لذلك كانوا يعطون عبيدهم مقدارا معينا ( حصة) من الثوم يوميا . ويروي أنه خلال بناء أحد الأهرامات أجبر قحط في الثوم المصريين علي تخفيض حصة العبيد منه ، الأمر الذي دفع بهؤلاء إلي الإضراب ، وكان ذلك أول إضراب في تاريخ البشرية .

نبات المعارك والمسابقات

كان الرياضيون الإغريق يأكلون الثوم قبل المسابقات الرياضية كما كان الجنود الإغريق يتناولونه قبل المعارك.

ويروي هوميروس في الأوديسة أن عوليس Ulysse أكله ليحصل علي الشجاعة والقوة الكافيتين لمقاومة إحدى الساحرات .

كانت القابلات في بلاد الإغريق يعلقن فصوص الثوم حول غرف الولادة وذلك لحماية الوليد من الأمراض أو من رقي الساحرات ، وعلي مر العصور ، كان الأوروبيون يعلقون جدائل الثوم علي أبواب الدخول أمام منازلهم وذلك لطرد الأرواح الشريرة وهي عادة تواررثها الناس علي مر العصور .

المزايا العلاجية للثوم

لايشفي الصرع أو الطرش فحسب ،ولكن البحث العلمي أثبت أن مزاياه العلاجية تتجاوز إلي حد كبير سمعته وشهرته ب”ترياق الفقير ” .

مضاد حيوي قوي :

خلال الحرب العالمية الاولي برهن النجاح الذي لاقاه في معالجة الجروح المصابة بالإنتان والزحار الأميبي بهن بوضوح أن هذا النبات يملك مايا هامو في مكافحة الجراثيم والأوليات ( وحيدات الخلية) مرسخا بذلك آلتف السنين من تقاليد المعالجة بالأعشاب .

الأمراض القلبية والحوادث الوعائية الدماغية :

لا يمكن لأي دواء أن ينافس الثوم في مكافحته عوامل الحوادث الوعائية الدماغية ، فبعض الأدوية تخفض الضفط الشرياني وأدوية أخرى تخفض الكولسترول ، وثمة أدوية تخفض مخاطر الإصابه بالخثرات الدموية الداخلية المسؤلة عن الأزمات القلبية وبعض الحوادث الوعائية الدماغية ، أما الثوم فله تأثير في كل هذه الحالات ، وذلك بفضل الشرياني لدي الحيوان والانسان.

السكري :

اثبتت بعض الدراسات المخبرية أنه يخفض معدل السكر في دم الحيوان والإنسان.

ويعتبر السكري من الأمراض الخطيرة التي تتطلب عناية طبية مناسبة .مع ذلك ، إذا كنتم مصابين به يمكنكم دون خوف زيادة استهلاككم من الثوم إضافة إلي الادويةالأخري والعلاجات المتبعة تحت إشراف الطبيب.

 

مواضيع ذات صلة

الحديث عن علم الأكل الصحي

Marwa Al Mor

سبعة بدائل للأطعمة غير الصحية

Arab7

فوائد المرمرية المذهلة لصحة الإنسان

Arab7