Arab7
الحياة والمجتمع

التفسير العلمي السبب وراء تكرار الأحداث والمواقف في حياتك.

التفسير العلمي

التفسير العلمي السبب وراء تكرار الأحداث والمواقف في حياتك.

يري معظم الأشخاص مواقف قد شاهدوها أو عايشوها من قبل ولم يجدو لها تفسيرا علميا لما يحدت في حياة الناس من التكرارات الكتيرة   ،لدالك لا تقلقوا لأن هده الظاهرة تحدت لأغلبية البشر وتعرف باسم “وهم سبق الرؤية”أو باسم “ديجا فو” ،لدالك سوف أساعدك عزيزي القارئ لتعرف السبب وراء تكرار الأحداث والمواقف في حياتك بالتفسير العلمي.

من أجل تفسير هده الظاهرة توصل بعض الباحتون إلي أن بعض المشاهد تصل عبر عيني الشخص بسرعتين مختلفتين مما يجعل الدماغ يحس إحساسا بأن هده المشاهد مكررة٠

إميل بويرك العالم الفرنسي الدي أشار في كتابه “مستقبل علم النفس” أن هده الظاهرة ترجع إلي حدوت مجموعة من الإضطرابات في الدماغ بين الفص الأيمن والأيسر،وهناك مجموعة من التفسيرات العلمية الأخري والتي تحدت عنها مجموعة من الأطباء النفسين في عدة كتب والتي ترتكز علي أن هده الأحدات قد وقعت بالفعل ولسبب من الأسباب قام دماغك بإعادتك إليها وتدكيرك بها .

يعتبر المخ مكون من فصين أي جزئين أحد هده الأجزاء متقدم بنسبة قليلة عن الأخر ،عند إستقبال أي إشارة يتم إستقبالها من كل الجزئين معا ،لكن في بعض الأحيان الجزء المتقدم يستقبل قبل الأخر بأجزاء من التانية تم ترسل إلي الجزء الأخر من أجل أن يتم الإستعاب الكامل لكل ما يدور من حولنا من صور وأصوات ومشاهد وغيرها٠٠٠
لدالك حينما يشاهد المرء مشهد من المشاهد فإنه يشعر أنه قد رأها من قبل لكن الأساس الصحيح أنه تم تخزينها في الداكرة من قبل أن يتم إستعابها٠

ويمكن أن تكون هناك حالة ناجمة عن خطأ علي مستوي دماغ الإنسان بحيت يحاول عنصران عصبيان المعالجة والعمل في وقت واحد ،مما يؤدي إلي مايسمي بالتكرار غير الطبيعي .
إعتمد العلماء علي تفسير هده الضاهرة بما يسمي “بنظرية التعطيل” والتي تتجلي في وقف انطلاق السيالات العصبية في الدماغ،                                                                                                              والأشخاص الدين يعانون من الصرع يشهدون في بعض الأحيان نوبات تصيبهم قبل حدوتها، علي عكس الأشخاص الدين لايعانون من الصرع يكون لديهم تأخير غير مقصود في نقل المعلومات الحسية فتحدث لديهم ظاهرة “سبق الرؤية”مما يؤدي بالإنسان إلي الشعور بالحدت وقع له من قبل ٠

وفي الأخير إن الإدراك الإنساني يرتكز علي إدراك الأماكن أو الأشياء بكلا الجزئين ،لكن إن إشتغل أحد الأجزاء قبل الآخر فإنه يري المكان لكن لا تتحدد لديه كل المواصفات حتي يعمل الجزء التاني لكي تكتمل لديه المواصفات ،إد يري في الجزء الأول فقط الخصائص التي لم يرها بمفرده ويري في الجزء التاني ان هذا المكان قد سبق أن شاهده وكل هده العملية تتم في أجزاء جزء من التانية ٠

مواضيع ذات صلة

فرحة العمر الفستان والطرحة وشريك الحياة

زهرة سامي

ضغوطات السفر: كيف تسافر براحة أكبر

Arab7

شقة مملة ؟ هنا بعض الأفكار لتجديدها

Arab7