Arab7
الحياة والمجتمع

البحث عن السعادة

البحث عن السعادة

البحث عن السعادة نعيش على الأرض نأمل ان نجد السعادة، وغالبا نبلور فكرة السعادة في أي مفقود بعيد، اليوم في 2018 نحياه حياة الملوك بل أفضل في القرن الماضي وما قبله، اليوم نملك بين أيدينا ثورة تكنولوجية تفتح لنا نافذة على العالم للتواصل الدائم وهو الهاتف.  اليوم نتنقل بمركبات سفر تتخطى سرعة الصوت وهى الطائرات تملك السيدات في منازلها من مساحيق و أدوات التجميل ما لم تمتلكه الملكة كليوباترا وتمتلك الدول جيوش و أسلحة لم يمتلكها أي أحد , ووصلت المياه الى المنازل و أصبحنا ننير الليل بالمصابيح غيرنا درجة حرارة منازلنا فأصبحت دافئة في الشتاء وباردة في الصيف نملك من الرفاهية ما لم يمتلكه أي جيل سابق لكننا مازلنا نبحث عن السعادة نمشى مغمضين الأعين فوق حبال الدنيا في عرض مسرحي كبير ولامست الهشاشة النفسية ذلك الكسر الذى لم يجبر بعد … رغم كل ما نمتلكه مازلنا نبحث عن السعادة !

البحث عن السعادة

اثبتت العديد من الدراسات النفسية بأن المشاعر ما بين الحزن و الفرح هي مشاعر ناجمة عن حالات نفسية مختلفة يمر بها الإنسان من خبراته الماضية وتطلعه للمستقبل , وفى رأيي ان السعادة ليست كطفل ضد يد أبيه في وسط الزحام ويتوجب علينا أن نبحث عنه ببساطه لان السعادة منتج يصنع يدويا ومناسب فقط لصاحبه , ولعل أكثر ما تجلبه لنا السعادة إن ضعنا في ضباب اليأس هو صنع القيمة وأكبر قيمة نصنعها لأنفسنا هي أن نصنع فارق في حياة الاخرين , ولعل هذا يفسر جزء ولو صغير من مشاعر حب الاب و الأم لطفلهم .هو مؤثرون في حياته بل تسمعها من السنتهم بأن هذا الصغير صنع لنا قيمة. صنع هدف نعيش من أجله , فمن يبحث عن السعادة عليه بصنع تلك القيمة , بزرع البسمة في وجوه الأخرين ببث الأمل بالعمل التطوعي ومساعدة الاخرين ,وستجد انك في الواقع لا تساعد أحدا سوى نفسك وما تفعله من خير يعود كطمأنينة على قلبك , السعادة منتج محلى جدا وصناعته يدوية لن تجده في الأشخاص أو الأماكن أو الأشياء لو لم يكن المحفز الحقيقي الداخلى يعمل جيدا , أصنع القيمة و الهدف وانظر لما تملك في يدك واعلم انك اعظم من اعظم ملوك الماضي فيما عايشت وما تملك و اصنع فارق في حياة الاخرين .

هنا .. وهنا فقط !! لن تبحث عن السعادة بل ستعيشها وتراها في كل ما حولك

او كما قال إيليا أبو ماضي أيّهذا الشّاكي وما بك داءكن جميلا تر الوجود جميلا

مواضيع ذات صلة

ضغوطات السفر: كيف تسافر براحة أكبر

Arab7

في جواك سوبر مان

Arab7

حاجة الأمهات إلى الشبكات الإجتماعية

Arab7