Arab7
مقالات

الأمر وما فيه أنك قبيح !

الأمر وما فيه أنك قبيح !

الأمر وما فيه أنك قبيح !

هكذا أخبرته تاركة إياه لا يعرف كيف يتدارك هذا الموقف ..
لم يخبره أحد بذلك من قبل خوفاً على مشاعره التي يملك ..
هو كان يعلم ..
فبالتأكيد لم يكن فاقداً للبصر ..
ولم يكن غبياً ..
كان يستمع أيضاً إلى كلام أصحابه في تلك الجامعة ..
وكان يتفقد نظرات الناس له في الطرقات والأزقة ..
حتى عند وقوفه عارياً أمام المرآه ..
أتاه ذلك الشعور بأن إنعكاسه يشمئز منه ..
كل هذا كان على قدر إحتماله ..
إلا تلك الجملة التي خرجت من فمها ..
وكأن السكين الذي سنّه إبراهيم ليقتل إسماعيل ..
ما زال هنا ..
ولكن في حالته لم ينزل الله كبش الفداء ..
بل سقطت دماءه النقطة تلو الأخرى ..
حتى حدث ما لم يكن في الحسبان …

الإنعكاس

” ما الذي حدث لتلك المرآه ؟ ”
هكذا حدّث نفسه في الصباح لا يدري لماذا
لا يرى أي إنعكاسات في كل المرايا !
ارتدى ملابسه ومشط شعره وخرج
في الصباح الباكر ليذهب إلى الجامعة ..
يشعر بوجود شئ غريب لم يعهده من قبل !
لا يعلم لماذا مشط شعره لأول مرة في حياته ..
ولا يظن أن هناك من ينظر إليه ..
فهو لم يتعهد النظر إليهم ..
كان يشعر بتفقد الأعين فقط من بعيد ..
وعندما نظر وجد أن الناس
تذهب ولا يلحظه أحد ..
استقل العربة ليذهب فوجد
أن هناك فتاة تنظر إليه بإعجاب !
لاحظها من أول ما جلس على المقعد
فهو لم يعهد سوى نظرات الإحتقار ..
أما الإعجاب فلا !

هل تؤمن بالمعجزات ؟

نزل من العربة وجدها تتبعه ..
يا للصدفة إنها معه في نفس الجامعة ..
عندما دخل وجد أن الناس ينظرون إليه ..
ولكن ليس كما سبق ..
لم تكن نظرات سخرية ..
بل هي إعجاب !
دخل إلى المحاضرة ..
هو يدرس بجد ..
يعلم كل صغيرة وكبيرة في المقرر ..
جلست بجانبه مرة أخرى ..
تنظر إليه ولا ترى ما يشرح الأستاذ ..
صاح بإسمها أن تخرج وتأخذ من تنظر إليه معها ..
تعجب الحضور ونظروا إليهم ..
وفي خروجهما تحدثت معه ..
وما أن تحدث حتى
اتضح كل شئ ….

يٌتبع..


بقلم : مروى المر

مواضيع ذات صلة

أسباب تجعلك تزين بيتك بالنباتات المنزلية

Arab7

نظرية المعرفة عند ابن خلدون

Arab7

أذكار الصباح و المساء ” اللهم بك أصبحنا و بك أمسينا “

Arab7