Arab7
مقالات

الأمر وما فيه أنك قبيح ! -2

الأمر وما فيه أنك قبيح ! (2)

الأمر وما فيه أنك قبيح ! (2)

وما أن تحدث حتى اتضح كل شئ !

هو يعلم صوته بالتأكيد وهو يدرك أن
تلك النبرة التي يتحدث بها ليست له ..
هو يدرك تماماً أن هناك خطأ ما
منذ الصباح ولكنه كان يتفادى كل ذلك
كما يفعل كل يوم فما الجديد في نظر الناس له ؟
حسناً .. الجديد هو صوته !
ذهب مسرعاً إلى البيت ..
هرب من كل شئ ..
خلع ملابسه ونام ..
وحين استيقظ في الصباح التالي
نظر في المرآة بم يجد إنعكاساً أيضاً !
هل تحول إلى مصاص دماء كما تقول الأسطورة ؟
أمسك بنابيه فوجدهما لا زالا يمتلكان الطابع البشري ..
تحسس وجهه لا يرى أن هذا
هو الوجه الذي كان معه منذ الصغر ..
قال إن الأمر بالتأكيد بعض هلاوس مما حدث !
أمسك بنظارته الشمسية لا يرى إنعكاساً أيضاً ..
ارتدى ملابسه وخرج من البيت ….

ديجافو !

استدرك ما تبقى
من عقله و سار في طريقه
إلى مكان وقوف العربات ..
وجدها هناك مجدداً ..
في إقترابه يشعر أنه يعرفها ..
يعلم أن هناك ما
يجمعهم في ذكرى واحدة ..
ولكنه لا يدري كنهه !
استقل العربة وجلس في
آخر كرسي كعادته ..
وجلست بجانبه ..
يشعر بها تنظر إليه ..
كاد أن يبصرها هو الآخر حتى
جاء شخص ما وجلس
في المنتصف بينهما ….

عينيكِ لا ترى الحقيقة

نزلا من العربة سوياً ..
تحدثت إليه ..
إعتذر لها عما حدث البارحة
وعن ركضه للبيت ..
ولكن لم ينظر إليها ..
كان فقط يتعجب
من ذلك الصوت
الذي يملك !
حتى نظر إليها ..
ورأى في عينيها ..
ما لم يكن يتخيل ..
ذلك الشاب القبيح !!
إنه هو ..
ولكن لماذا تنظر إليه بإعجاب ..
ولماذا تغير صوته !
نظر مجدداً في عينيها ..
فعرفها !
إنها هي …

” الأمر وما فيه أنك قبيح ! “

تلك الجملة مجدداً رنت بداخله ..
يتساقط العرق من كل ناحية في جسده ..
أخبرته عن إسمه ..
لم يرد ..
لم يكن يريد أن يسمع
تلك الكلمة مجدداً ..
لقد أحبها كثيراً ..
ولا يستطيع أن يركض الآن ..
نفدت منه كل الأعذار ..
أخبرها عن إسمه
” جوري ”
بالطبع هذا إسمه الحقيقي ..
ففي ما سبق لم
تكن تعلم عنه شيئاً ..
لم تكن تشعر بوجوده
من الأساس …

يتبع ..

بقلم : مروى المر

مواضيع ذات صلة

ماذا سيقال علينا

Arab7

القلب ليس مجرد مضخه للدم

Arab7

أساليب تقوية الذاكرة وسرعة الحفظ

Arab7