Arab7
تكنلوجيا

الأجهزة المنزلية الذكية سلاح بيد قراصنة الإنترنت

الأجهزة المنزلية الذكية سلاح بيد قراصنة الإنترنت

الأجهزة المنزلية الذكية سلاح بيد قراصنة الإنترنت

الأجهزة المنزلية الذكية – نصح محللون أمنيون من استعمال قراصنة الإنترنت الأجهزة المنزلية الفطنة، مثل كاميرت الرصد المنزلية والطابعات، في مهاجمة مواقع إلكترونية بارزة.

وتأثرت مواقع مثل تويتر وسبوتفاى وريديت بالهجمات وانقطعت عنها خدمة الإنترنت ولم يعد بإمكان المستخدمين الدخول إليها عشية يوم الجمعة.

وتعرضت مؤسسة دين “Dyn” لهجوم الكتروني، وهي مؤسسة تتحمل مسئولية توجيه المستخدمين للمواقع على الإنترنت.

وتوفر مؤسسة دين خدمة استضافة أسماء نطاقات الإنترنت، وتعتبر باعتبار سجل هاتف على الإنترنت تعمل على توجيه المستخدمين إلى عناوين المواقع الإلكترونية.

وتمثل تلك الخدمة جزءا مؤثرا في البنية الرئيسية لشبكات الإنترنت.

ويعتقد محللون أمنيون في الوقت الحاليّ بأن الهجمات وقعت عن طريق المواقع التي تتصل على الفور بالأجهزة المنزلية لتشغيلها من أي موضع خارج المنزل أو ما أضحى يعلم باسم “انترنت الأشياء”.

وجرى إنقضاض يوم الجمعة، إنقضاض قطع الخدمة عن الشركة عن طريق إرسال آلاف الأجهزة لرسائل منسقة في ميعاد واحد للشركة لإرباك الخدمة وهو ما وقع بالفعل.

وتسبب ذلك الحدث في “أزمة بخصوص العالم” أثرت على “عشرات الملايين” من العناوين على شبكة الإنترنت.

الأجهزة المنزلية الذكية

وشددت مؤسسة الأمن “فلاشبوينت”، سقوط الانقضاض باستعمال “شبكات أجهزة كمبيوتر خاصة” مصابة ببرمجيات “ميراي” الخبيثة.

وأتت الكثير من الأجهزة المتورطة في ذلك الانقضاض من مؤسسات صناعة صينية

والتي تستطيع بسهولة تخمين أسماء المستخدمين وأرقام الدخول السرية المخصصة بهم التي لا يمكن للمستخدمين تغييرها

وهي نقطة التدهور التي تكتشفها البرامج الخبيثة وتسيطر عن طريقها على الأجهزة.

ويوضح براين كريبس، ماهر ومتمرس الأمن الالكتروني أن  برنامج ميراي الخبيث يبحث في شبكة أجهزة إنترنت

الأشياء المحمية بوسائل تزيد طفيفا عن أسماء المستخدمين وكلمات المرور الافتراضية التي تضعها المؤسسات الصانعة

الأمر الذي يسهل الهجمات على الأجهزة بغمرها برسائل غير مرغوب فيها حتى تصبح غير قادرة على استيعاب الزائرين والمستخدين الأساسيين وهكذا تنهار الخدمة”.

واستكمل كريبس إن أصحاب هذه الجهزة قد لا يعرفون أنها أصبحت أداة لشن هجمات من قبل القراصنة.

وواجه المتمرس وصاحب الخبرة الأمني براين كريبس موقفا مشابها من قبل بعد استهداف موقعه الالكتروني بهجمات مماثلة في أيلول/سبتمبر الماضى، وقد كان أحد أضخم الهجمات التي شهدتها شبكة الإنترنت.

تمثل الهجمات الأخيرة تحولا في تَخطيطات قراصنة الإنترنت.

وتستهدف هجمات حجب الخدمة عادة موقعا واحدا

وهو ما وقع في الانقضاض لكنه أثر على الكثير من المواقع المشهورة دوليا

نظرا لطبيعة عمل الشركة كموجه للمستخدمين إلى عناوين أعداد عظيمة من المؤسسات والمواقع.

كما يمثل استعمال الأجهزة المنزلية المتصلة بالإنترنت في تطبيق هجمات إلكترونية ظاهرة حديثة، لكنها قد تصبح في وقت لاحق أداة ذائعة.

وظهر برنامج ميراي، المستهلك في الهجمات، للعلن المرة الأولى في أيلول/ شهر سبتمبر السابق، وهو ما يقصد أن أي فرد يستطيع قصف هجمات على شبكات الأجهزة.

وعبر الكثير من الباحثين والمحللين عن قلقهم من الفجوة الطموح التي اكتشفها القراصنة واستغلوها في الانقضاض.

وغرد جيف جارموك، قائد مؤسسة أمن الإجراءات الدولي

على موقع تويتر ملفتا النظر إلى عوز البنية الأساسية لشبكة الإنترنت لتصبح أكثر قوة لمجابهة هجمات مماثلة.

هواتف قديمة تم إعادة طرحها بالسوق

مواضيع ذات صلة

ثلاث اشياء ستكون عصب التكنولوجيا المستقبلية

Arab7

آبل وسبب اختيار رمز التفاحة

Arab7

الأمازون تفتتح مركز خدمة في كولومبيا

Arab7