Arab7
أخبار عربية وعالمية منوعات

إحالة 75 متهماً من الإخوان المسلمين اليوم لفضيلة المفتى

قضت محكمة جنايات القاهرة اليوم السبت 28 يوليو لعام 2018 بالحكم بالإعدام شنقاً على 75 متهماً من اعضاء جماعة الإخوان المسلمين في قضية فض اعتصام رابعةط عام 2013. و أحالت المحكمة أوراقهم إلي فضيلة المفتي كإجراء متبع من قبل القضاء المصري في احكام الإعدام للتصديق عليها.

المحكوم عليهم بالإعدام بينهم قيادات بارزة في الجماعة

ويذكر أن المحكوم عليهم بالإعدام كان من بينهم بعض قادة الجماعة مثل القيادي البارز عصام العريان والوزير في حكومة مرسي أسامة ياسين وعبد الرحمن البر مفتي الجماعة والداعية صفوت حجازي وعاصم عبدالماجد.

وقررت المحكمة النطق بالحكم في الثامن من سبتمبر لعام 2018.

إقرأ ايضا: أطول خسوف للقمر في القرن ال 21 وظهور القمر الدامي

فض اعتصام رابعة

وقُتل مئات من أعضاء ومؤيدي جماعة الإخوان في فض الاعتصام يوم 14 أغسطس 2013 بعد نحو ستة أسابيع من عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي للجماعة وسط احتجاجات حاشدة على حكمه الذي استمر عاما. وقتل عدد محدود من رجال الأمن في فض الاعتصام.

وحوكم في القضية 739 متهما بينهم المرشد العام لجماعة الاخوان الدكتور محمد بديع ولكنه لم يصدى ضده الحكم بالإعدام في هذه القضية.

ورأي المفتي استشاري ونادرا ما أخذت به أي من محاكم الجنايات إذا خالف تقديرها للعقوبة.

ويعني القرار الذي صدر اليوم أن أيا من المتهمين الآخرين لن يعاقب بالإعدام بل بالسجن إذا أدين.

وبحسب القرار الذي صدر اليوم سيعاقب شوكان بالحبس إذا أدين.

ويحق لمن سيصدر عليهم حكم بالإعدام أو الحبس في جلسة الثامن من سبتمبر الطعن على الحكم أمام محكمة النقض، أعلى محكمة مدنية في مصر، وللمحكمة أن تؤيد الحكم أو تعدله وإذا ألغته تعيد المحاكمة أمامها. وأحكام النقض نهائية ولا تقبل أي طعن عليها.

وكانت قوات الأمن قد فضت اعتصاما آخر لجماعة الإخوان المسلمين ومؤيديهم في محيط تمثال نهضة مصر بمدينة الجيزة المجاورة في نفس يوم فض اعتصام رابعة وقتل خلال فضه عشرات المعتصمين.

وكان المشاركون في الاعتصامين يطالبون بإعادة مرسي الرئيس السابق إلى المنصب الذي عزله الجيش منه بعد عام واحد من حكمه في الثالث من يوليو لنفس العام. وذلك بعد مظاهرات حاشدة في كل ميادين مصر تطالب برحيله ورحيل جماعته

وقالت الحكومة المصرية عن فض الإعتصامين إن قوات الأمن أتاحت فرصة للمعتصمين للانصراف في سلام وإن مسلحين من أعضاء جماعة الإخوان بادروا بإطلاق النار على القوات المتقدمة لحمل المعتصمين على العودة لبيوتهم. و هذا ما نفته الجماعة تماما أن يكون أيا من المعتصمين حمل سلاحا.

و كان قد تسلم الدكتور مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين حكم البلاد خلفاً لمبارك الرئيس الأسبق لمصر الذي قامت ضده ثورة ال 25 من يناير لعام 2011ضمن ثورات الربيع العربي.

مواضيع ذات صلة

شجار في طائرة عراقية يضع ركاب الطائرة في خطر

Arab7

رئيس الوزراء يُناقش خفض الدين العام الداخلي والخارجي

Arab7

آخر مقاطع الطفلة السعودية نوال الغامدي

Arab7