Arab7
الحياة والمجتمع

أنا زوجي حبيبي قصص واقعية من المجتمع المصري

أنا زوجي حبيبي جملة تقال ردًا على تقويمات النساء وجلسات النميمة والأمر بالمنكر والنهي عن المعروف وكثيرًا ما نجلس هذه الجلسات فهذه القصة من واقع المجتمع .

قصة أنا زوجي حبيبي

وائل وضع القرش على القرش واستلم ورديتين لكي يسدد باقي أقساط الشقة ، وإيمان أدخلته في جمعية كبيرة سيدفعون أقساطها الشهرية لسنتين بعد الزواج وبعد المعافرة مع الأيام والحياة تزوجا وأنجب حبهما بنتين ، ثم جاءت خلافات عادية مثل باقي الأزواج المصاريف الأعياد زيارات الأقارب الملح في الطعام وكانا متفقين منذ البداية لا ينام واحد منهم على وسادة ويهنأ له جفن حتى يصالح حبيبه ، ولكن ..

هذه المرة مختلفة

نامت إيمان ونام وائل من الأيام وكل واحد منهما يسأل نفسه لماذا لم يصالح أحدنا الآخر وأمام نفور واستغناء وائل عن إيمان أحست إيمان بضرورة ترك البيت فترة مادامت الحياة تمشي وهي غير موجودة كليا وبالفعل أخذت حقيبة مكونة من ثلاثة أطقم وفرشة أسنان ومعجون ثم خرجت أمام عينه فإذا به يستبقها الباب ويقول عندك لا تخرجي ، قالت لقد خرجت بالفعل منذ أيام هذا أول خصام يطول بيننا فاسأل نفسك لماذا طال واعطيني فرصة أنا أيضا للسؤال ؟

قل وأنا أقول

من الذي قسى قلبك علي ؟ من جعلك تبيت أياما وكأنني نكرة دون كوب شاي من يدي؟، دون سؤالي عن يومي ؟دون رائحتي ؟ فقال بكل تلقائية كما كان من قبل عائلتي رموني بأني لست رجلًا عندما أقول لك حاضر وطيب وأنه لا يوجد رجل امرأته تسحبه مثل الخروف وصرت أنظر إلى حياتي معك وأرى أنني لا أرفض لك طلبا ، ولا أمنعك من رغبة تريدين تحقيقها مادامت في استطاعتي ، وأنت قولي من الذي غير إيمان التي كانت لا يأتي لها النوم إلا ويدي على خصرها ، إيمان من كانت تلاطفني وأنا حزين حتى يأتي الضحك ، إيمان القارئة المتطلعة التي تعرف معنى ابتعادها عني من الذي جعلك تقدرين على البعد؟ قالت : أصدقائي هن من يقلن بأني عديمة الشخصية معك ، أكاد أرتعد عند سماع صوتك على الهاتف ، كيف لا يكون لي زمتي المالية الخاصة ، أنا لا أرتدي مثلهن من الثياب على الرغم من استواء الرواتب وكنت متحملة لمزهن وجرأتهن علي بقول : أنا زوجي حبيبي مالك أنت ؟ لكنك استسلمت عند أول قذف يقذف به قصرنا وأدخلت سهام الغبطة والغل والحسد داخل عشنا فحرقت الحنان والأمان والرأفة فصرت بوجه آخر ما تعودته وما كان حبيبي فاستوحشت يدك التي تقترب مني واستغربت وجهك الذي لم أعرفه .

ما الفرق بيني وبينك ؟

الفرق أني كنت أقول لنفسي دائما قبل أي أحد أنا زوجي حبيبي أضحي لأجله بالغالي والنفيس أتنشق أنفاسه التي به أحيا والد طفلتيا وحبيب قلبهما العطوف الحنون فكانت هذه الكلمات بمثابة درع يكسر أي سهام من شأنها تحرق بيت الرحمة الذي اتخذناه مسكننا ، لكنك لم تذكر في عقلك أن التي تقول لها حاضر و نعم هي من أحصنت نفسها إلا عليك لا ترقب بطرفها في العالم غريب إلاك بعينها ، أبدا هي ما قالت لك لا عن أمر حبيبة في سريرك وكاتمة لسريرتك وتعرف عنك ما يجهله كل العالم فأنت نفسها  أنفاسها استرحت الآن فقد صار بيتنا مثل بيوتهم ، يعكره الخلاف أهذا ما ترضاه على عشك الذي بنيته قشة قشة أن تنتحر فيه المودة ؟ وتموت فيه الرحمة ؟ ويصير كأي بيت من بيوت من نصحوك ونصحوني ؟

كلماتك أعيديها

عرفت الآن السر ارجعي وقولي أنا زوجي حبيبي ، وأنا سأقول أنا زوجتي حبيبتي أفعل ما تشاء هي فهي باقي جسدي وكمال نصفي وهوائي الذي أتنشقه تطلب وأجيب ، فما فائدتي إن لم أكن أمير قلعتها ألبي ما تشاء !!

إقرأ أيضاً : كم قلت أني غير عائدة له ….. و رجعت


كتابة وإعداد : arab7 زهرة سامي

مواضيع ذات صلة

التفكير فى الإنتحار ماهى أعراض الحالة النفسية و أسبابها و العلاج

Arab7

التعامل مع الزوج المتذمر والعدواني

Arab7

العنوسة دائمًا خطأ

Arab7