Arab7
مقالات

 ألا تريدين سماع تلك الكلمات ؟

 ألا تريدين سماع تلك الكلمات ؟

 ألا تريدين سماع تلك الكلمات ؟

لقد كتبتها خصيصاً لكِ ..
ولم أقرأها منذ أن تركتك آخر مرة ..
مر على رحيلك عامين وعلى موتكِ 3 أسابيع ..
لم أستطع أن أتوقف عن الكتابة ..
كنت أريد أن أترك القلم و أعود بشراً عادياً ..
آكل دون تفكير يرهبني ويجعلني في حيرة ..
ولكن القلم كان يختبئ ضاحكاً ..
لأنه يعلم أني لا أستطيع أن أعود ..
فلقد ضللت الطريق منذ سنين عديدة ..
كنت أظن أني أغلقت ذلك الباب
للأبد ولكن رأسي يؤلمني طيلة الليل ..
أنام عدد ساعات أكثر مما أحتاج خوفاً من أن أكتب ..
أتحرك يميناً ويساراً لعلي أسترجع بقاياي ..
وها أنا ذا استسلمت لهم مرة أخرى …

لا زال شبحكِ يطاردني

أراه أمامي يذكرني بذات اليوم مراراً ..
أركض في الشوارع خوفاً
من أن يسحبني معه إلى تلك الهوة فأتعثر ..
ألتقط الأنفاس ..
أرتعد من البرد ..
أعد على أصابعي وأغمض عيني ..
1. سيرحل ..
2. لابد أنني أحلم ..
3. لقد ماتت ..
4. لن يرحل ..
5. هيا أفق ..
أفتح عيني فأجد أنه يبتسم لي ..
يأخذني معه إلى تلك الهوة ..
يشرح لي المشاهد ..
يخبرني بذنوب لم تكن لي ..
يتخذ أشكالاً أعلمها جيداً ويعيد صياغة الأحداث ..
حتى يأتي آخر مشهد ..

 توقف

لم أنساه بعد ..
لم أنسى أي شئ مما حدث ..
وأظن أني لك أكمل بعد ..
أعد على أصابعي وأغمض عيني ..
1. سيرحل من كان معي حتى إذا رأيته لم يعد إلا غريباً ..
2. لابد أنني أحلم أي شبحٍ أنت حتى تخيفني ..
3. لقد ماتت مذُ قلت لنفسي أن مصادفتنا لا تعني شيئاً ..
4. لن يرحل من كان على هُداي مبتعداً وأتخذ مسعاً سواي ..
5. هيا أفق واحتكم لمن كان على موسى هادياً ومُنيراً …

 أي الطريقين أضل ؟

هكذا تساءلت حين أفقت ..
لا أعلم إن كانت قد ماتت أم أنها ما أتت من الأصل ..
لا يريد ذلك الشبح أن يرى لكلماته كاتباً غيري ..
ولا يريد ذلك الصوت أن يذهب لمستمع سواي ..
أما عما أراه ..
فأنا لا أرى سواه طيلة النهار ..
يحدثني عن رؤياي في الليل ..
وعن تلك الهوة وما بها من أضغاث ..
أضغاث لم تكد تصبح أحلاماً …


بقلم : مروى المر

مواضيع ذات صلة

كيفية كتابة الخطة الإستراتيجية؟ نموذج عملي لكتابة الخطة الإستراتيجية

Arab7

فضل يوم عرفة اليوم و هو التاسع من شهر ذي الحجة

Arab7

الخلافة الاسلامية بين الماضي والحاضر، فهل ستعود إلى أمجادها؟

Arab7